عربي

تحقيق يكشف تفاصيل الإطاحة بالزبيدي وخيانته العظمى

كشف تحقيق استقصائي تفاصيل الساعات الأخيرة لعيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، قبل أن يتحول إلى شخصية مطلوبة بتهمة الخيانة العظمى من الحكومة الشرعية والتحالف العربي بقيادة السعودية.

وبدأت الأزمة بالتصاعد في ديسمبر 2025 عندما قرر الزبيدي توسيع سيطرته العسكرية لتشمل محافظتي حضرموت والمهرة، هذا التحرك جاء مدفوعًا بدعم من الإمارات العربية المتحدة وثقته بأنه يمثل القوة المهيمنة في الجنوب.

وذكرت مصادر من داخل هيئة رئاسة المجلس الانتقالي أن الزبيدي تجاهل تحذيرات متكررة من السعودية، معتقدًا أن الرياض لن تتخذ إجراءات فعلية ضده. هذا التجاهل أدى إلى مواجهة مباشرة بعد وصول اللواء محمد عبيد القحطاني، رئيس اللجنة السعودية الخاصة، إلى حضرموت لترتيب الأوضاع بعيدًا عن تأثير المجلس الانتقالي.

ورد الزبيدي على تلك التحركات باقتحام مناطق في هضبة حضرموت ومهاجمة معاقل حلف القبائل، مُصرًا على الالتزام بوعود أبوظبي.

ومع تزايد الضغوط، أصدرت الرياض بيانًا حازمًا في 25 ديسمبر تطالبه بوقف التصعيد، إلّا أنه استمر في عملياته العسكرية.

وبحسب مصادر مطلعة، كانت نقطة التحول الحاسمة في 30 ديسمبر 2025، عندما شن الطيران السعودي غارات جوية استهدفت معدات عسكرية إماراتية في ميناء المكلا، بالتزامن مع قرار سيادي من الحكومة اليمنية يطالب القوات الإماراتية بالانسحاب من البلاد ووقف دعمها للمجلس الانتقالي.

ووجّهت الإمارات ضغوطًا على قادة الزبيدي الميدانيين لعدم الانسحاب، ممّا دفعه إلى الاختباء والتنقل بين المنازل في عدن خوفًا من الاستهداف.

وفي 7 يناير 2026، أعلن التحالف العربي فرار الزبيدي إلى أبوظبي واستبعاده نهائيًا من جميع مناصبه السياسية. واستند التحقيق إلى شهادات أدلى بها 13 قياديًا ومسؤولًا في عدن والرياض.

المصدر: https://adennews.net/173426

زر الذهاب إلى الأعلى