رياضة

فهد المولد حي شائعات الوفاة تتجدد والرياضة تدعو لتحري الدقة

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟

تفاعل واسع النطاق أحدثته أنباء غير مؤكدة انتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي في يناير 2026، والتي تحدثت عن وفاة نجم المنتخب السعودي ونادي الشباب، فهد المولد، بعد صراع مع إصابة طويلة وغيبوبة دامت لأكثر من عام.

الأنباء المتداولة أثارت حزنًا عميقًا في الأوساط الرياضية السعودية والعربية، نظرًا لشعبية اللاعب ومكانته كأحد أبرز المواهب الكروية في تاريخ المملكة، إلا أن مصادر مقربة من اللاعب نفت صحة هذه الشائعات، مؤكدة أنه لا يزال تحت الأجهزة الطبية، ودعت الجماهير إلى تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الأخبار الكاذبة.

تعود تفاصيل هذه القصة الإنسانية إلى سبتمبر 2024، عندما تعرض فهد المولد لحادث سقوط من شرفة منزله في دبي، مما أسفر عن إصابات خطيرة في الدماغ وكسور متعددة، ودخل على إثرها في غيبوبة كاملة، وتم نقله إلى أحد مستشفيات الرياض لاستكمال علاجه، ومنذ ذلك الحين، يخضع لمتابعة دقيقة من كبار الاستشاريين، وسط دعوات من زملائه والجمهور لعودته إلى الحياة.

شائعات وفاة فهد المولد تجددت في مطلع عام 2026، حيث تستغل بعض الحسابات على منصات التواصل الاجتماعي حالته الصحية لجمع التفاعلات والمشاهدات، مما تسبب في بلبلة واسعة، وقد أكدت وزارة الرياضة السعودية والاتحاد السعودي لكرة القدم في السابق أن المصدر الوحيد للمعلومات الموثوقة حول حالة فهد هو القنوات الرسمية، محذرين من نشر الشائعات، ويؤكد المقربون منه أن حالته مستقرة وأن جهودًا كبيرة تبذل لمحاولة استعادة وعيه.

يعتبر فهد المولد، الذي بدأ مسيرته الكروية في نادي الاتحاد، أحد أبرز اللاعبين في تاريخ الكرة السعودية، إذ تدرج في الفئات السنية للنادي حتى وصل إلى الفريق الأول عام 2011، وسرعان ما أصبح ركيزة أساسية وقاد الفريق لتحقيق العديد من البطولات.

لغة الأرقام تشهد على مسيرة فهد المولد الحافلة بالإنجازات مع نادي الاتحاد، حيث شارك في 244 مباراة رسمية، سجل خلالها 76 هدفًا وقدم 44 تمريرة حاسمة، مما جعله معشوقًا للجماهير ووريثًا للنجوم الكبار في تاريخ الكرة السعودية.

إصابة فهد المولد تحولت إلى قضية إنسانية حظيت بتضامن عالمي واسع، حيث وجهت أندية عالمية ولاعبون دوليون رسائل دعم ومساندة له ولعائلته، كما شهدت ملاعب الدوري السعودي لافتات وقمصان تحمل صورته، تعبيرًا عن تضامن مجتمع كرة القدم مع اللاعب في محنته.

تضع قضية فهد المولد الإعلام أمام مسؤولية أخلاقية جسيمة، حيث يجب الموازنة بين السبق الصحفي واحترام خصوصية المريض ومشاعر أسرته، ويشدد الخبراء على ضرورة سن قوانين تحاسب مروجي الشائعات الطبية حول الشخصيات العامة، لما تسببه من فوضى وقلق.

في الختام، يظل فهد المولد رمزًا للصمود والتحدي، وتتجدد الدعوات بأن يمُنّ الله عليه بالشفاء العاجل، فالتقرير الطبي الأخير يشير إلى استقرار حالته، مما يمنح الأطباء وذويه بصيصًا من الأمل في استعادة وعيه تدريجيًا، وسيظل فهد في ذاكرة الكرة السعودية لاعبًا طموحًا ضحى بالكثير لرفع علم المملكة عاليًا.

المصدر: https://www.matnnews.com/265496

زر الذهاب إلى الأعلى