عربي

شهادة صادمة لمعتقل سابق تكشف تفاصيل التعذيب في سجون الوحدة 400 بالساحل الغربي

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟

كشف الصحفي في قناة الجزيرة، أحمد الشلفي، عن تفاصيل مروعة أدلى بها توفيق السبئي، المعتقل السابق في سجون الساحل الغربي باليمن، حول تجربته القاسية في الاعتقال والتعذيب.

السبئي، الذي تحدث للمرة الأولى عن كواليس اعتقاله، أوضح أن الأمر بدأ بعملية استدراج محكمة عبر الهاتف من شخص يدعى أحمد عوض دشني، والذي تواصل معه بحجة طلب المساعدة المالية لشراء أدوية ودعم حلقات تحفيظ القرآن الكريم.

بعد ذلك تمكن دشني من إقناع السبئي بالتوجه إلى مدينة المخا للمساهمة في اعتماد مساعدات للأيتام وترتيب دراسات عليا لهم، مع الحرص على جمع معلومات دقيقة حول نوع سيارة الضحية ولونها قبل وصوله.

وفي تفاصيل شهادته، ذكر السبئي أن رحلة اعتقاله الفعلية بدأت عند نقطة باب المندب في 25 ديسمبر، حيث تعرضت سيارته لوابل من الرصاص، ليتم بعدها تقييده وعصب عينيه ونقله إلى ميناء المخا، أين بدأت جولة أولى من التحقيقات تحت إشراف ضباط إماراتيين، والتي تركزت حول علاقاته بشخصيات سياسية ودينية بارزة، قبل أن يبدأ التعذيب الوحشي الذي شمل الضرب على الكلى حتى فقدان الوعي والتعليق من الأطراف.

ووفقًا لرواية السبئي، فقد نُقل لاحقًا إلى “سجن عمبره”، حيث واجه ما وصفه بـ “جحيم الوحدة 400″، وهناك خضع لتحقيقات متواصلة من المغرب وحتى الفجر لعدة أيام متتالية، مع الحرمان من النوم، واستخدام أساليب تعذيب نفسية وجسدية قاسية، ما أدى إلى تدهور حالته الصحية ووصوله إلى حالة الهلوسة.

وأكد السبئي أن المحققين رفضوا تصديق روايته حول عملية الاستدراج، وأصروا على انتزاع اعترافات قسرية تحت الإكراه، مشيراً إلى أن قسوة التعذيب، بما في ذلك ربطه إلى السطح وتصوير جلسات التحقيق، دفعته في نهاية المطاف إلى الانهيار التام، ومطالبة المحققين بكتابة أي اعترافات يريدونها مقابل التوقف عن تعذيبه، بعد أن قضى سنة وأربعة أشهر متنقلاً بين أربعة سجون سرية هي “عمبره”، “أبو موسى” بنسختيه القديمة والجديدة، وسجن ميناء المخا.

المصدر: https://adennews.net/173224

زر الذهاب إلى الأعلى