عربي

تصاعد مطالبات بتسليم هاني بن بريك بتهم الإرهاب والتحريض

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟

تصاعدت حدة المطالبات الحقوقية والإعلامية من قبل ناشطين وصحفيين سعوديين ويمنيين، مطالبين دولة الإمارات العربية المتحدة بتسليم هاني بن بريك، نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي (المنحل). وتأتي هذه المطالبات على خلفية اتهامات خطيرة تتعلق بالإرهاب والتحريض على العنف.

ويتهم ناشطون بن بريك بالتورط المباشر في الإشراف على ما يزيد عن 600 عملية اغتيال استهدفت أئمة مساجد وعلماء ورجال أمن في عدن والمحافظات الجنوبية، إضافة إلى إصدار فتاوى تحرض على قتل أفراد الجيش اليمني.

وشهدت منصة “إكس” زخماً كبيراً خلال الأيام الماضية عبر وسم “#سلموا_المطلوب_هاني_بن_بريك”، حيث نشر إعلاميون سعوديون ويمنيون بارزون وثائق ومقاطع فيديو تتهم بن بريك بالانتماء لتنظيمات متطرفة وصناعة المفخخات، واصفين إياه بـ “مفتي الدماء” لتحريضه على سفك الدماء وتصفية نحو 120 عالماً وإماماً.

ودعا المشاركون في الحملة الحكومة اليمنية إلى تحريك ملف بن بريك عبر الإنتربول الدولي لضمان عدم إفلاته من العقاب، مؤكدين أن بقاءه في الإمارات يمثل عائقاً أمام الاستقرار، وأن تسليمه يعد خطوة أساسية للتهدئة وتصحيح المسار السياسي.

وشددت التغريدات المتداولة على أن الجرائم المنسوبة إلى بن بريك، والتي تشمل إدارة خلايا اغتيالات وإثارة الفوضى، لا تسقط بالتقادم وتستوجب مثوله أمام القضاء اليمني أو الدولي.

وأكدت مصادر متابعة للتحركات الميدانية والإعلامية أن هذه الضغوط تأتي في ظل تزايد التوتر حول ملف المجلس الانتقالي، محذرة من استمرار احتضان الشخصيات المتورطة في أعمال عنف. واكتسبت الحملة زخماً إضافياً مع ظهور شهادات جديدة تؤكد تورط بن بريك في عمليات إرهابية سابقة، وسط صمت رسمي من الجانب الإماراتي.

المصدر: https://adennews.net/173110

زر الذهاب إلى الأعلى