رياضة

مصر والسنغال في نصف نهائي كان المغرب صراع على زعامة إفريقيا

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟

تتجه أنظار عشاق كرة القدم الإفريقية والعالمية اليوم الأربعاء، الموافق 14 يناير 2026، نحو مدينة طنجة المغربية، حيث يلتقي منتخبا مصر والسنغال في مواجهة حاسمة بنصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2026 على أرضية ملعب ابن بطوطة.

المباراة تحمل طابعًا خاصًا، إذ يسعى المنتخب المصري، بقيادة نجمه محمد صلاح، إلى رد الاعتبار بعد خسارته الأخيرة أمام السنغال في نهائي أمم أفريقيا 2021، والإخفاق في التأهل إلى مونديال قطر 2022. بينما يطمح المنتخب السنغالي، بقيادة ساديو ماني، إلى مواصلة تفوقه في السنوات الأخيرة وتأكيد سطوته على الكرة الإفريقية.

على الرغم من تردد مصطلح “العقدة السنغالية” في الآونة الأخيرة، إلا أن تاريخ مواجهات المنتخبين يشير إلى تفوق مصري بسبعة انتصارات مقابل خمسة للسنغال وثلاثة تعادلات في 15 مباراة رسمية وودية جمعت بينهما. وتظل ذكرى الفوز التاريخي لمصر في نصف نهائي نسخة 2006 بالقاهرة بنتيجة 2-1 حاضرة في الأذهان، وهو السيناريو الذي يأمل المدير الفني الحالي للمنتخب المصري، حسام حسن، في تكراره.

ويواجه محمد صلاح تحديًا خاصًا في هذه المباراة، إذ لم يتمكن حتى الآن من تسجيل أي هدف في شباك السنغال خلال خمس مواجهات سابقة. ويسعى نجم ليفربول إلى كسر هذا الصيام التهديفي وقيادة الفراعنة إلى النهائي الثالث في تاريخه.

حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، أكد في مؤتمر صحفي ثقته في قدرة فريقه على تحقيق الفوز، مشددًا على أن “السنغال ليست عقدة لمصر، وأن كرة القدم لا تعترف بالخرافات”. وأضاف أن المنافسة بين محمد صلاح وساديو ماني هي نموذج مشرف للكرة الإفريقية.

يدخل المنتخب المصري المباراة بروح معنوية عالية ورغبة قوية في استعادة اللقب الإفريقي الغائب منذ عام 2010، معتمدًا على دفاع قوي وهجمات مرتدة بقيادة صلاح ومصطفى محمد. فيما يعتمد المنتخب السنغالي على جيل متميز من اللاعبين يتمتعون بالقوة البدنية والسرعة. وتبقى المباراة مفتوحة على جميع الاحتمالات، حيث ستحسمها التفاصيل الصغيرة والتركيز الذهني العالي للاعبين طوال المباراة.

المصدر: https://www.matnnews.com/263811

زر الذهاب إلى الأعلى