ضغوط على الفيفا بعد هجوم ترامب على فنزويلا ومنحه جائزة السلام
✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
يواجه الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” ضغوطًا متزايدة بسبب الجدل المثار حول منح جائزة السلام للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وذلك بعد الهجوم الذي شنته الولايات المتحدة على فنزويلا واعتقال رئيس البلاد وزوجته.
وكانت الولايات المتحدة قد نفذت غارة جوية واسعة النطاق على فنزويلا، مما أسفر عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته، ونقلهما إلى أمريكا تمهيدًا لمحاكمتهما.
وقد أثار هذا العدوان العسكري ردود فعل غاضبة من الحكومة الفنزويلية التي أعلنت حالة الطوارئ الوطنية.
وتعود جذور الأزمة إلى قرار الفيفا بمنح ترامب جائزة السلام خلال مراسم قرعة كأس العالم التي أقيمت في الولايات المتحدة في ديسمبر الماضي، وقد قوبل هذا القرار بانتقادات واسعة النطاق.
وذكرت صحيفة “ديلي إكسبريس” الإنجليزية أن الفيفا يجد نفسه الآن في موقف حرج بسبب قراره بتكريم ترامب بتلك الجائزة.
وقدمت منظمة “فير سكوير” غير الربحية شكوى إلى لجنة الأخلاقيات التابعة للفيفا بسبب ما اعتبرته انتهاكات متكررة لقواعد الحياد السياسي.
وازداد الجدل حول جائزة السلام بعد الأحداث الأخيرة في فنزويلا، حيث تساءل أندرو نيل، المذيع السابق في قناة بي بي سي، عما إذا كان الفيفا سيطالب ترامب بإعادة الجائزة.
وعبر العديد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي عن استيائهم من قرار الفيفا، مؤكدين أن ترامب يهين جائزة الفيفا للسلام بهذه الطريقة ومشككين في قيمة الجائزة بعد هذه التطورات.
المصدر: https://www.matnnews.com/262314











