خلافات حادة بمجلس القيادة الرئاسي اليمني بشأن الدور الإماراتي وقرارات العليمي

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
أربعة أعضاء في مجلس القيادة الرئاسي اليمني، هم عيدروس الزبيدي، وأبو زرعة المحرمي، وفرج البحسني، وطارق صالح، يعلنون تمسكهم بالدور الإماراتي في اليمن، وذلك بعد قرارات للرئيس رشاد العليمي بإنهاء هذا الدور وإلغاء اتفاقية الدفاع المشترك مع الإمارات.
ويرى الأعضاء الأربعة، المدعومون من أبوظبي، أن قرارات الرئيس العليمي “انفرادية” وتتعارض مع إعلان نقل السلطة الذي يشترط التوافق في اتخاذ القرارات المصيرية، كما يرفضون ما وصفوه بـ”شيطنة” الدور الإماراتي، مدعين أن قرارات الرئاسة تستخدم مؤسسات الدولة لتصفية حسابات سياسية.
وجاء تحرك هؤلاء الأعضاء بعد إعلان الرئيس العليمي حالة الطوارئ لمدة 90 يوماً، ومطالبته بسحب القوات الإماراتية خلال 24 ساعة، بسبب “انحرافات خطيرة” ودعم إماراتي لتحركات عسكرية في حضرموت والمهرة، وهو ما يعتبر تهديداً لسيادة البلاد.
وفي المقابل، أعربت السعودية عن أسفها للضغوط الإماراتية على قوات المجلس الانتقالي لتنفيذ عمليات عسكرية على الحدود السعودية في حضرموت والمهرة، مؤكدة أن ذلك يهدد أمنها الوطني، كما أعلنت الرياض دعمها الكامل للرئيس العليمي وقرارات حكومته، مطالبة الإمارات بالاستجابة الفورية لطلب الخروج العسكري ووقف الدعم المالي والعسكري لأي أطراف داخل اليمن.
وقد تصاعدت الأزمة بعد تنفيذ التحالف بقيادة السعودية عملية عسكرية استهدفت أسلحة وعربات قتالية وصلت إلى ميناء المكلا عبر سفينتين قادمتين من ميناء الفجيرة الإماراتي دون تصاريح رسمية، مما كشف عن عمق الانقسام داخل الحكومة الشرعية وتصاعد التوتر بسبب التحركات المدعومة إماراتياً في المحافظات الجنوبية والشرقية.
المصدر: https://adennews.net/172629











