الجنة والنار في السياسة كيف يستخدم القادة الدين لكسب الشرعية

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
في خضم تعقيدات السياسة العالمية، يظل الحديث عن “ما بعد الموت” و”الحساب الأخير” حاضراً بقوة، حيث يستخدم القادة مفردات مثل “الجنة” و”النار” لتحويل الخطاب السياسي إلى أبعاد تتجاوز المصالح الدنيوية.
الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترمب، أثار جدلاً واسعاً عندما صرح بأن أحد دوافعه لإنهاء الصراعات الدولية، وعلى رأسها الحرب في أوكرانيا، هو رغبته في “دخول الجنة”، وفقاً لتصريحاته السابقة.
وأضاف ترمب بأنه يسعى جاهداً لترك بصمة إيجابية في العالم، حتى لو لم يكن متأكداً من مصيره الأخروي، مؤكداً أنه جعل حياة الكثيرين أفضل.
في سياق متصل، لجأ العديد من السياسيين إلى استخدام الدين والحديث عن الآخرة لإضفاء مشروعية أخلاقية على قراراتهم، ففي أعقاب أحداث 11 سبتمبر، استغل جورج دبليو بوش خطاب “الحرب على الإرهاب” ليصور الصراع كمعركة أخلاقية بين الخير والشر.
ويرى مراقبون أن انجذاب الناخبين لهذا النوع من التصريحات يعود إلى قدرة السياسي على إظهار ضعفه الإنساني والاعتراف بمخاوفه من الحساب، مما يخلق رابطة إنسانية مع الجمهور.
ويُظهر السياسي الذكي وعيه بأن خطاب الخلاص والآخرة يمكن أن يوحد الناس حول أفكار تتجاوز المصالح اليومية، مما يمنح القادة شرعية تتعدى حدود الزمن.
المصدر: https://www.okaz.com.sa/news/na/2217635?ref=rss&format=simple&link=link











