التقويم الهجري تاريخ وعبادة وتراث إسلامي

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
التقويم الهجري، أو الإسلامي، هو نظام زمني قمري يعتمد عليه المسلمون لتحديد مواعيد العبادات والمناسبات الدينية، وقد تم اعتماده رسميًا في عهد الخليفة عمر بن الخطاب، حيث جعلت الهجرة النبوية بداية له.
تتألف السنة الهجرية من 12 شهرًا قمريًا، وتعتبر رؤية الهلال أساس تحديد بداية ونهاية كل شهر، وهو ما تقوم به لجان دار الإفتاء المصرية الشرعية والعلمية المنتشرة في أنحاء الجمهورية.
ويستخدم التقويم الهجري لتحديد مواعيد مهمة مثل شهر رمضان، وأداء فريضة الحج، ودفع الزكاة، وصوم يوم عرفة، والاحتفال بالمناسبات الدينية كرأس السنة الهجرية وعاشوراء والمولد النبوي الشريف.
وبالرغم من استخدام التقويم الميلادي على نطاق واسع عالميًا، إلا أن عدداً من الدول الإسلامية تعتمد التقويم الهجري في المعاملات الحكومية، وتحديد الإجازات الرسمية، وتخطيط المناسبات الدينية، وتنظيم شعائر الحج والعمرة.
و يختلف التقويم الهجري عن الميلادي في الاعتماد على الدورة القمرية والشمسية على التوالي، مما يجعل السنة الهجرية أقصر بحوالي 11 يومًا، ويؤدي إلى تغير مواعيد المناسبات الإسلامية سنويًا بالنسبة للتقويم الميلادي.
وفي سياق متصل أعلنت دار الإفتاء المصرية أن يوم الثلاثاء 23 سبتمبر 2025 م هو أول أيام شهر ربيع الآخر لعام 1447 هـ، بعد التحقق من رؤية الهلال، وقد تقدمت الدار بالتهنئة للشعب المصري وجميع المسلمين، داعية الله أن يعيد هذه الأيام المباركة بالخير والبركات.
ومع اقتراب رأس السنة الهجرية 1447 هـ، يتجدد التأكيد على أهمية هذا التقويم كرمز للهوية الإسلامية والتراث الروحي، ودوره في تنظيم حياة المسلمين وعباداتهم ومناسباتهم الدينية.
المصدر: https://www.matnnews.com/244430











