عربي

دراسة تحذر من أدوات التطرف لزعزعة أمن المجتمعات

حذّر مركز “اعتدال” العالمي لمكافحة التطرف من الأساليب التي تستخدمها الجماعات المتطرفة لتقويض الأمن والاستقرار في المجتمعات، وذلك من خلال صناعة بيئات يائسة وتوظيفها لخدمة أجندات عنيفة تهدد الأمن.

وأوضحت الدراسة التحليلية الصادرة عن المركز، تحت عنوان “أدوات التطرف لزعزعة أمن المجتمعات”، أن التطرف يعتمد على إحياء المشاعر السلبية والأوهام والانفعالات التي تخلصت منها المجتمعات الآمنة، ويستغل شعور الفرد بعدم الأمان بسبب غياب القانون أو التسيب، مما يزرع مشاعر مدمرة مثل القلق واليأس وفقدان الأمان.

وتشير الدراسة إلى أن أولى خطوات التطرف تتمثل في الإخلال بالاتزان النفسي والفكري للفرد من خلال بث العزلة والإحباط والشكوك، ثم خلق فجوة بين الأفراد والمؤسسات الرسمية، ليقدم نفسه كسبيل للنجاة من المخاطر المتوهمة التي يروج لها.

وتتضمن الخطوات اللاحقة، بناء شبكات إجرامية للسيطرة على الثروات من خلال التهريب والتزييف وغسل الأموال، وصولاً إلى تمويل الأنشطة التخريبية، كما يستغل المتطرفون الظروف الاستثنائية أو لحظات الضعف في الدول لاستهداف مؤسساتها ومصادر قوتها، وتحويل المجتمع إلى فوضى ودمار.

وأكد “اعتدال” أن التجارب التاريخية تثبت أن مشاريع التطرف لا تنجح في المجتمعات القوية، وأن بناء منظومة ردع تحصن المجتمعات وتمنع المتطرفين من السيطرة على الضحايا في البيئات الهشة هو الحل، مشيراً إلى أن المؤسسات المعنية بمكافحة التطرف تشكل جدار صد ضد مخططاتهم.

وشدد المركز على أن يقظة المجتمع ووعيه بالهوية الوطنية ورفضه للعنف هو الضمانة الأساسية للاستقرار، وأن الرد المجتمعي المتواصل على أي نشاط يهدد الوحدة الوطنية يعزز الأمن والتعايش، ويعيق محاولات استهداف الاستقرار.

المصدر: https://www.okaz.com.sa/news/local/2213270?ref=rss&format=simple&link=link

زر الذهاب إلى الأعلى