عربي

التخيفي الخطاب الملكي وثيقة توجيهية عليا لمجلس الشورى

أكد رئيس اللجنة المالية والاقتصادية في مجلس الشورى الدكتور فهد التخيفي، على أهمية الخطاب الملكي السنوي الذي يلقيه ولي العهد في مجلس الشورى، واصفاً إياه بالوثيقة التوجيهية العليا التي يستنير بها المجلس في أعماله التشريعية والرقابية.

ووصف التخيفي المجلس بأنه منبر وطني يمثل حلقة وصل بين القيادة والمجتمع، مؤكداً على دوره المحوري في تطوير المنظومة التشريعية بالمملكة.

وأوضح التخيفي أن الخطاب الملكي يحدد أولويات العمل الوطني ويعرض إنجازات العام الماضي، بالإضافة إلى رسم مسار السياسات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية، في إطار رؤية المملكة 2030.

كما يتضمن الخطاب مواقف المملكة تجاه القضايا الإقليمية والدولية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، حيث أكد على إدانة الاعتداءات المستمرة على الشعب الفلسطيني.

وأشار التخيفي إلى أن المجلس يقوم بدور رئيسي في صياغة الأنظمة ومراجعتها بما يتماشى مع رؤية السعودية 2030، ومواكبة التحولات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، بالإضافة إلى ممارسة الرقابة البرلمانية على أداء الأجهزة الحكومية لضمان الشفافية وكفاءة الخدمات العامة.

وقال إن المجلس يساهم في رسم السياسات الوطنية من خلال دراسة القضايا الكبرى ومواءمة المنظومة التشريعية مع المستجدات العالمية، ويمثل المملكة في المحافل البرلمانية الدولية والإقليمية، مما يعزز الدبلوماسية البرلمانية ويدعم السياسة الخارجية.

وأكد التخيفي أن الخطاب الملكي يترجم إلى جدول أعمال تشريعي داخل المجلس، حيث تسترشد اللجان المتخصصة بتوجيهات القيادة في إعداد التقارير والمناقشات، سواء في تطوير الأنظمة القائمة أو اقتراح أنظمة جديدة.

وبين أن المجلس يعتمد مضامين الخطاب الملكي في المشروعات التي يعمل عليها، سواء في دراسة الأنظمة أو التقارير السنوية للجهات الحكومية أو الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الدولية.

واختتم التخيفي حديثه بالتأكيد على أن مجلس الشورى منبر وطني للتشريع والرقابة البرلمانية وصناعة القرار، ويسهم في دعم مكانة المملكة داخلياً وخارجياً، وتعزيز مسيرتها الوطنية التنموية والحضارية.

المصدر: https://www.okaz.com.sa/news/local/2213218?ref=rss&format=simple&link=link

زر الذهاب إلى الأعلى