جدل بين المعلمين والتعليم حول تطبيق حضوري وإلزام الدوام سبع ساعات

أثار تطبيق “حضوري” الذي يلزم المعلمين بالبقاء في المدارس لمدة سبع ساعات يوميًا جدلاً واسعًا بين المعلمين ووزارة التعليم، وذلك بسبب تداخل أوقات الدوام مع مواعيد انصراف الطلاب، خاصة في المرحلة الابتدائية ورياض الأطفال والطفولة المبكرة.
وعبّر عدد من المعلمين عن استيائهم من اضطرارهم للبقاء في المدارس بعد انصراف الطلاب، مؤكدين أن طبيعة عملهم ترتبط ارتباطًا وثيقًا بوجود الطلاب، وأن إجازاتهم تتزامن مع انتهاء العام الدراسي، مما يميز مهنتهم عن غيرها من القطاعات. ويطالب المعلمون الوزارة بإيجاد حل لهذه المشكلة لضمان سير العملية التعليمية بانسيابية.
غير أن وزارة التعليم أوضحت أن النظام الجديد يهدف إلى تحديد ساعات الدوام الرسمي بسبع ساعات متواصلة، تبدأ من الساعة السادسة والربع صباحًا حتى الواحدة والربع ظهرًا، مع تطبيق نظام لتسجيل التأخير، بحيث يتم حسم يوم كامل من الراتب عند بلوغ التأخير سبع ساعات.
وفي سياق منفصل، أكدت وزارة التعليم على أهمية التبليغ عن حالات العنف في رياض الأطفال، مشددة على ضرورة الالتزام بالإجراءات النظامية عند الاشتباه في أي حالة عنف أو إيذاء، وأكدت الوزارة أن احترام الطفل وتوفير بيئة آمنة له يمثل أولوية قصوى، مع التأكيد على أهمية معاملته معاملة تربوية تنمي شخصيته وقدراته.
المصدر: https://www.okaz.com.sa/news/local/2213233?ref=rss&format=simple&link=link











