عربي

مصر تشدد على أهمية إخلاء الشرق الأوسط من الأسلحة النووية

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟

أكدت مصر مجددًا على أهمية جعل منطقة الشرق الأوسط خالية من الأسلحة النووية، مشددة على أن هذا الهدف يعد خطوة حاسمة نحو تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي. وتعتبر مصر هذه الخطوة ضرورية لوقف سباق التسلح النووي المدمر وتهيئة الطريق لعالم خال من هذه الأسلحة.

وجددت مصر التزامها الثابت تجاه هذه القضية، مذكرة بأنها كانت في طليعة الدول التي دعت إلى إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية منذ عام 1974. وتأتي هذه الدعوة في إطار استعدادات الوكالة الدولية للطاقة الذرية لعقد مؤتمرها العام الـ 69 في فيينا، والذي سيناقش قضايا الامتثال لمعاهدة منع الانتشار النووي والبرامج النووية في المنطقة.

ودعت مصر إلى تحقيق عالمية معاهدة منع الانتشار النووي في منطقة الشرق الأوسط، مطالبة جميع دول المنطقة بالانضمام للمعاهدة وإخضاع جميع منشآتها النووية لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وذلك من خلال اتفاقات الضمانات الشاملة. وشددت على ضرورة تطبيق معايير موحدة على جميع البرامج النووية في المنطقة، لتجنب تصاعد التوترات الإقليمية.

وعبرت مصر عن قلقها البالغ إزاء استمرار وجود الأسلحة النووية، داعية المجتمع الدولي إلى التعامل بجدية مع هذا الخطر والوفاء بالتزاماته بموجب معاهدة منع الانتشار النووي فيما يتعلق بنزع السلاح النووي. وأكدت أن قرار مؤتمر مراجعة وتمديد معاهدة منع الانتشار النووي عام 1995، بشأن إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط، يمثل التزامًا دوليًا واضحًا، وأن تنفيذه جزء لا يتجزأ من الحفاظ على مصداقية نظام منع الانتشار النووي.

وتأتي هذه الدعوة المصرية في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، بما في ذلك الصراعات في غزة وسوريا، والتوترات بين إسرائيل وإيران، والمخاوف من سباق تسلح نووي محتمل. وتستند المبادرة المصرية إلى معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية، التي دخلت حيز التنفيذ عام 1970، والتي تهدف إلى منع انتشار الأسلحة النووية وتعزيز نزع السلاح النووي وتشجيع الاستخدام السلمي للطاقة النووية.

وانضمت مصر إلى المعاهدة عام 1981، معربة عن تحفظاتها بشأن ما تراه “معايير مزدوجة” في تطبيق المعاهدة، خاصة فيما يتعلق بإسرائيل، التي لم توقع على المعاهدة. وتشير تقديرات مراكز أبحاث دولية، مثل معهد ستوكهولم لأبحاث السلام، إلى أن إسرائيل تمتلك ترسانة نووية غير معلنة تقدر بما بين 80 إلى 200 رأس نووي.

المصدر: https://www.okaz.com.sa/news/politics/2213160?ref=rss&format=simple&link=link

زر الذهاب إلى الأعلى