عربي

نيبال تحل البرلمان وتدعو لانتخابات مبكرة وتعين سوشيلا كاركي أول رئيسة وزراء

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟

بعد أسبوع من الاحتجاجات العنيفة التي شهدتها نيبال على خلفية حظر حكومي لوسائل التواصل الاجتماعي، أعلن الرئيس النيبالي رام تشاندرا بودل عن حل البرلمان والدعوة لانتخابات جديدة في الخامس من مارس القادم، وذلك في خطوة تهدف إلى استعادة الاستقرار السياسي في البلاد.

وفي تطور لافت، عين الرئيس النيبالي سوشيلا كاركي، رئيسة المحكمة العليا السابقة، في منصب رئيسة الوزراء، لتصبح أول امرأة تتولى هذا المنصب في تاريخ البلاد، وجاء هذا التعيين بعد استقالة رئيس الوزراء كيه.بي شارما أولي، تحت ضغط الاحتجاجات المتصاعدة.

وجاء تعيين كاركي بعد مفاوضات مكثفة بين الرئيس بودل وقائد الجيش أشوك راج سيجديل، بالإضافة إلى قادة الاحتجاجات، وذلك في ظل اضطرابات هي الأسوأ التي تشهدها نيبال منذ سنوات، والتي خلفت ما لا يقل عن 51 قتيلاً وأكثر من 1300 مصاب.

وشهدت الاحتجاجات تصعيداً ملحوظاً حيث أضرم المتظاهرون النيران في منازل عدد من كبار المسؤولين وفي مقر البرلمان، مما أدى إلى إغلاق مطار العاصمة كاتماندو مؤقتًا، على الرغم من رفع الحظر عن وسائل التواصل الاجتماعي لاحقًا، إلا أن أعمال العنف لم تهدأ إلا بعد استقالة رئيس الوزراء.

وعقب استقالة رئيس الوزراء، بدأت مظاهر الحياة تعود تدريجياً إلى طبيعتها في نيبال، مع إعادة فتح المتاجر واستئناف حركة السيارات، فيما بدأت الشرطة في استبدال البنادق بالهراوات في إجراء يهدف إلى تخفيف حدة التوتر في الشارع.

وتعاني نيبال، التي يبلغ عدد سكانها 30 مليون نسمة وتقع بين الصين والهند، من عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي منذ إلغاء النظام الملكي في عام 2008، ويدفع نقص فرص العمل ملايين الشباب النيبالي إلى البحث عن وظائف في الخارج، خاصة في دول الشرق الأوسط وكوريا الجنوبية وماليزيا.

المصدر: https://www.okaz.com.sa/news/politics/2213147?ref=rss&format=simple&link=link

زر الذهاب إلى الأعلى