عربي

تحديات ترمب في السيطرة على بوتين ونتنياهو تعرقل جهوده الدبلوماسية

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟

يواجه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تحديات جمة في إدارة الأزمات العالمية، خاصة فيما يتعلق بالحرب في أوكرانيا والصراع في قطاع غزة، وذلك على الرغم من تصريحاته المتكررة حول قدرته الفريدة على التأثير في الأحداث والقادة العالميين.

وفقًا لموقع “أكسيوس”، يشك ترمب في قدرته على التأثير على كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، معترفًا لمقربين بأنه أخطأ في تقدير رغبة بوتين في تحقيق السلام، مع رفضه فكرة تلاعب نتنياهو به.

وقد عبر ترمب عن استيائه من الهجوم الجوي الروسي على المدن الأوكرانية والقصف الإسرائيلي المفاجئ على قطر، الحليف الأمريكي، مؤكدًا استعداده لفرض عقوبات، بينما أبدى انزعاجه بعد عبور طائرات روسية دون طيار الأجواء البولندية، لكنه قلل من خطورة الحادث.

وكان ترمب قد أعلن سابقًا عن قمة مع بوتين في ألاسكا لوقف إطلاق النار في أوكرانيا، لكن الجهود الدبلوماسية ما زالت متعثرة، وتتصاعد الهجمات الروسية، ما دفع الإدارة الأمريكية للضغط على أوروبا لفرض عقوبات إضافية على روسيا والصين، وفقًا لمتحدث باسم البيت الأبيض، الذي أكد استعداد الرئيس لفرض عقوبات قاسية، ومطالبته أوروبا بتكثيف جهودها للضغط على الدول الممولة للحرب.

وفيما يتعلق بنتنياهو، يتردد ترمب في استخدام نفوذه الكبير، إذ يتأرجح بين دعم مقترحات السلام والتأييد للعمليات العسكرية الإسرائيلية الموسعة، وحسب “أكسيوس”، قوّض نتنياهو جهودًا دبلوماسية أمريكية أخرى بالضغط لشن هجوم عسكري على إيران، بينما كان ترمب يأمل في التوصل إلى اتفاق نووي.

كل ذلك يشير إلى أن ترمب يواجه صعوبات في السيطرة على الأزمات العالمية، إذ يبدو أن نتنياهو يفعل ما يريد في غزة وإيران، بينما لم تفلح وعود ترمب في إقناع بوتين بالسلام، الأمر الذي يجعل إدارته تبدو عاجزة عن تحقيق اختراق دبلوماسي ملموس.

المصدر: https://www.okaz.com.sa/news/politics/2213071?ref=rss&format=simple&link=link

زر الذهاب إلى الأعلى