عربي

خطبتا الحرمين: المعيقلي يوصي بالصدق وآل الشيخ يدعو لتوحيد الله

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟

دعا إمام وخطيب المسجد الحرام، الشيخ الدكتور ماهر بن حمد المعيقلي، جموع المسلمين إلى تقوى الله في السر والعلن، والعمل على طاعته، والابتعاد عما يغضبه، مؤكداً أن الصدق هو الصفة المميزة للمؤمن في جميع جوانب حياته، قولاً وفعلاً، حتى يصبح جزءًا لا يتجزأ من شخصيته.

وشدد الشيخ المعيقلي على أهمية الصدق في الإسلام، مبيناً أنه خلق عظيم وصف الله به نفسه، كما أنه من أشرف الصفات التي اتصف بها الأنبياء والمرسلون، داعياً إلى التحلي به في النية والقول والعمل، فهو أساس الطمأنينة وراحة البال، ويؤدي إلى تفريج الكربات واستجابة الدعوات.

وحذر من خطورة الكذب وآثاره السلبية، خاصة مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، وما يترتب عليه من نشر الشائعات وتداولها، مؤكداً أن الكذب من صفات المنافقين، ويؤدي إلى الفجور والنار، مشيراً إلى أن الصدق قرين الإخلاص، وأن النجاة يوم القيامة لا تكون إلا للصادقين.

من جانبه، أوصى إمام وخطيب المسجد النبوي، الشيخ الدكتور حسين آل الشيخ، المسلمين بتقوى الله وطاعته، مؤكداً أن التقوى هي طريق الفوز في الدنيا والآخرة، وأن تحقيق العبودية لله هو الأصل العظيم للسعادة الأبدية.

وأوضح الشيخ آل الشيخ أن كلمة التوحيد “لا إله إلا الله” هي مفتاح السعادة وأساس الدين، وأنها تتطلب من المسلم أن يعلم معناها علمًا جازمًا، ويعتقد صحتها اعتقادًا راسخًا، وأن يلتزم بفرائض الله، ويحقق طاعته وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم.

كما أكد على أن كلمة التوحيد تقتضي الكفر بعبادة غير الله، وأن من دعا غير الله أو استغاث بمخلوق فيما لا يقدر عليه إلا الله، فهو مخالف لحقيقتها، وواقع في الشرك المخرج من الإيمان والإسلام، مشيراً إلى وجوب الالتزام بهذه الكلمة بيقين لا يدخله شك، وأن يصدقها العمل الصالح في الظاهر والباطن.

ودعا الشيخ آل الشيخ العلماء والدعاة إلى الاهتمام بتعليم التوحيد وبيان حقوقه، وفق توجيهات الوحيين، مؤكداً أن ذلك من أهم المهمات وأعظم الواجبات، وهو جوهر الدعوة التي تحقق الغاية التي خلق الخلق من أجلها.

المصدر: https://www.okaz.com.sa/news/local/2213045?ref=rss&format=simple&link=link

زر الذهاب إلى الأعلى