كوريا الجنوبية تعيد رفات 30 جنديًا صينيًا من حرب كوريا

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
في بادرة تعكس التوجه نحو تجاوز خلافات الماضي، أعادت كوريا الجنوبية اليوم رفات 30 جنديًا صينيًا ممن شاركوا في حرب كوريا إلى الصين، وذلك في مراسم أقيمت بمطار إنتشون الدولي بسيول.
جرى نقل الرفات في توابيت ملفوفة بالعلم الصيني على متن طائرة عسكرية صينية من طراز Y-20، و قد حظي هذا الحدث باهتمام خاص، إذ رافقت الطائرة أربع مقاتلات J-20 أثناء دخولها المجال الجوي الصيني تعبيرًا عن التقدير.
عند الوصول إلى مطار تاوشيان الدولي في شنيانغ، استقبل الرفات حشود من الأهالي والمسؤولين الصينيين، ليشكل هذا الحدث خاتمة لرحلة استمرت عقودًا من الانتظار.
وتأتي هذه الخطوة في إطار اتفاقية بين البلدين وُقعت عام 2014، والتي بموجبها تم إعادة أكثر من 1011 جنديًا صينيًا، ووزارة الدفاع الكورية ذكرت أن الرفات تم استخراجها من مناطق متعددة، وتم التحقق من هويتها عبر التحاليل العلمية.
تعود جذور حرب كوريا إلى عام 1950، حين غزت كوريا الشمالية بدعم من الصين والاتحاد السوفييتي، كوريا الجنوبية، سعيًا لتوحيد البلاد تحت الحكم الشيوعي، وقد تدخلت الأمم المتحدة بقيادة الولايات المتحدة لدعم كوريا الجنوبية، بينما أرسلت الصين متطوعين لدعم كوريا الشمالية خوفًا من وصول القوات الأمريكية إلى حدودها.
يذكر أن الحرب انتهت بهدنة في عام 1953، دون توقيع معاهدة سلام رسمية، مخلفةً وراءها ملايين القتلى والجرحى من جميع الأطراف، وعلى الرغم من الخصومة التاريخية، تعتبر هذه العمليات لتبادل الرفات بمثابة بادرة تعاون بين البلدين.
وفي الصين، يُنظر إلى هؤلاء الجنود على أنهم “شهداء الحرب لمقاومة الغزو الأمريكي ومساعدة كوريا”، ويتم دفنهم في مقابر مخصصة، مثل مقبرة الشهداء في شنيانغ، التي تستقبل أغلب الرفات نظرًا لأن أصول معظم الجنود تعود إلى شمال شرق الصين.
المصدر: https://www.okaz.com.sa/news/politics/2213038?ref=rss&format=simple&link=link











