عربي

ولي العهد: أرض غزة فلسطينية وجهود مكثفة لتعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟

أكد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في خطاب خادم الحرمين الشريفين أمام مجلس الشورى، على ثوابت السياسة السعودية الداعمة للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي. وعكس الخطاب المكانة الدولية المتنامية للمملكة كقوة مؤثرة ووسيط موثوق في حل القضايا الإقليمية والدولية.

وفي مقدمة القضايا التي تناولها الخطاب، تأتي القضية الفلسطينية، حيث شدد ولي العهد على أن “أرض غزة فلسطينية وحق أهلها ثابت لا ينتزعه عدوان”، مع إدانة الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على الشعب الفلسطيني في غزة. وجدد التأكيد على أن مبادرة السلام العربية تمثل مساراً غير مسبوق لتحقيق الدولة الفلسطينية المستقلة، وموقف المملكة الثابت في إدانة الانتهاكات الإسرائيلية والعمل الجاد لوقفها، مشيراً إلى أن الجهود السعودية أسهمت في زيادة عدد الدول المعترفة بدولة فلسطين.

وفيما يخص الملف السوري، أوضح ولي العهد أن المملكة اتخذت مواقف محورية ومبادرات متعددة لدعم الشعب السوري، مؤكداً نجاح الجهود السعودية في رفع العقوبات الدولية عن سورية. وتفتح هذه الخطوة المجال أمام تعزيز أمن واستقرار سورية، وإنجاح العملية الانتقالية، ومساندة الحكومة السورية في مواجهة التحديات الاقتصادية.

وتضمن الخطاب تأكيد المملكة على تطلعها إلى تحقيق الاستقرار في لبنان واليمن والسودان، مع الإشارة إلى حرص الرياض على الدعوة للحوار والدبلوماسية، وبذل الجهود المتواصلة لدعم مساعي السلام. وجدد ولي العهد تأكيد دعم المملكة لقطر في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وسيادتها، في إشارة إلى وحدة الصف الخليجي في مواجهة التحديات المشتركة.

واختتم الخطاب بالتأكيد على أن السياسة الخارجية للمملكة ترتكز على احترام سيادة الدول، والالتزام بالمعاهدات الدولية، ونشر السلم العالمي. كما أشار إلى أن المملكة سخّرت جزءاً من ناتجها المحلي لدعم الجهود الإنسانية عالمياً، ومحاربة الفقر والتصحر، وتقديم المعونات للدول الأشد حاجة.

ويرى الدكتور أحمد بن حسن الشهري، أن السياسة السعودية التي تأسست على مبادئ الاحترام المتبادل، وعدم التدخل في شؤون الدول أكسبت المملكة ثقة المجتمع الدولي، وجعلتها وسيطاً موثوقاً في النزاعات، مشيراً إلى أن المملكة عُرفت بمواقفها المتوازنة، ووقوفها على مسافة واحدة من أطراف النزاع، وهو ما منحها هامشاً واسعاً لتكون حمامة سلام تجمع الفرقاء.

حمل خطاب ولي العهد أمام مجلس الشورى رسالة واضحة للعالم، بأن المملكة ماضية في دورها المحوري كداعم رئيس للأمن والسلام، وقوة إقليمية مسؤولة تقود الجهود نحو استقرار المنطقة وازدهارها.

المصدر: https://www.okaz.com.sa/news/local/2212793?ref=rss&format=simple&link=link

زر الذهاب إلى الأعلى