الخطاب الملكي يؤكد ثوابت المملكة ودعم فلسطين وأمن قطر
✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
أكد الخطاب الملكي في مجلس الشورى على ثبات المملكة العربية السعودية على مبادئها الراسخة منذ ثلاثة قرون، والتي تشمل إقامة العدل وتطبيق الشورى، مع التأكيد على التزامها الدائم بخدمة الحرمين الشريفين كمسؤولية وشرف عظيم.
وحمل الخطاب الملكي العديد من البشريات، من بينها زيادة مساهمة الأنشطة غير النفطية في الاقتصاد الوطني، مما يعكس النجاح المستمر في مسيرة التنويع الاقتصادي لتحقيق أهداف رؤية المملكة الطموحة، كما أكد على توجه الدولة نحو المستقبل التقني، بهدف ترسيخ مكانة السعودية كمركز عالمي رائد في مجال الذكاء الاصطناعي.
وسلط الخطاب الملكي الضوء على حرص الدولة على تقييم دقيق لآثار الإنفاق العام، وتوجيه الموارد نحو الأولويات الوطنية التي تضمن رفاهية المواطنين، مع التأكيد على أن المصلحة العامة هي الأساس الذي تقوم عليه القرارات والخطوات الحكومية، والتأكيد على العمل المتواصل لتطوير البرامج والمستهدفات بما يخدم مصلحة المواطنين.
وفيما يتعلق بالشأن العربي، أكد الخطاب الملكي أن أمن دولة قطر جزء لا يتجزأ من أمن المملكة العربية السعودية، وأن أي اعتداء على الدوحة يعتبر اعتداءً على أمن دول مجلس التعاون الخليجي، مما يستدعي العمل على ردع مثل هذه الاعتداءات السافرة بكافة الوسائل السياسية والقانونية، والوقوف مع قطر في جميع الإجراءات والتدابير التي تتخذها لحماية سيادتها وأمنها الوطني.
وفي الملف الفلسطيني، لعبت المملكة العربية السعودية، بقيادة ولي العهد، دوراً حاسماً في إتمام انعقاد المؤتمر الدولي الخاص بالقضية الفلسطينية، رغم محاولات دولة الاحتلال لعرقلة المؤتمر، ليؤكد الخطاب على سيادية القرار الوطني للمملكة وموقفها الداعم للحق الفلسطيني، وأن غزة أرض فلسطينية، ولا يمكن لأي تهديد أو عدوان أن ينتزع هذا الحق.
المصدر: https://www.okaz.com.sa/news/local/2212873?ref=rss&format=simple&link=link











