فشل مهمة سرية لقوات أمريكية خاصة للتجسس على كيم جونغ أون

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
كشفت تقارير صحفية أمريكية عن تفاصيل جديدة حول عملية سرية قامت بها وحدة “سيل تيم 6” التابعة للبحرية الأمريكية في كوريا الشمالية عام 2019، وذلك خلال فترة حساسة من المفاوضات النووية بين البلدين. العملية التي استلزمت موافقة الرئيس الأمريكي آنذاك، دونالد ترامب، تهدف إلى زرع جهاز تنصت للتجسس على الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون.
بدأت العملية بإرسال غواصة نووية أمريكية إلى المياه القريبة من السواحل الكورية، تحمل غواصتين صغيرتين مخصصتين للتسلل. وبعد تدريبات مكثفة، اقترب عناصر الوحدة من الشاطئ ليلاً، لكن مهمتهم واجهت عقبة غير متوقعة عندما ظهر قارب يحمل مدنيين كوريين شماليين كانوا على الأرجح غواصين يبحثون عن المحار.
الجنود الأمريكيون، ظناً منهم أنهم اكتُشفوا، أطلقوا النار على طاقم القارب، مما أسفر عن مقتل جميع من كانوا على متنه. وفي محاولة لإخفاء الجريمة، قام الجنود بثقب رئات الضحايا لضمان غرق الجثث، لكن المهمة الأساسية بتثبيت جهاز التنصت فشلت.
أثارت هذه العملية تحقيقات عسكرية سرية خلصت إلى أن عمليات القتل كانت “مبررة” وفق قواعد الاشتباك. ومع ذلك، أشارت “نيويورك تايمز” إلى أن إدارة ترامب لم تخطر الكونغرس بالعملية، مما قد يشكل انتهاكاً قانونياً. وذكرت الصحيفة أن عملية مماثلة قد نفذت في عام 2005 خلال رئاسة جورج بوش الابن، لكن تفاصيلها لم تُكشف بعد.
تُعتبر هذه العملية جزءاً من الجهود الأمريكية المستمرة لجمع معلومات استخباراتية عن كوريا الشمالية، وهي دولة منغلقة تمتلك ترسانة نووية وصاروخية متقدمة. تجدر الإشارة إلى أن وحدة “سيل تيم 6” تُعد واحدة من أكثر وحدات القوات الخاصة الأمريكية سرية وكفاءة، وقد اشتهرت بعمليات بارزة مثل قتل أسامة بن لادن عام 2011.
المصدر: https://www.okaz.com.sa/news/politics/2212102?ref=rss&format=simple&link=link











