عربي

جامعة الدول العربية تدين أي طرح يهدد سيادة الدول وتؤكد ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟

أدان مجلس جامعة الدول العربية، على مستوى وزراء الخارجية، أي مسعى يهدد سيادة الدول العربية ووحدة أراضيها، مؤكدين أهمية إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية المحتلة. وجاء ذلك في قرار تحت عنوان “الرؤية المشتركة للأمن والتعاون في المنطقة”، صدر في ختام الدورة العادية الـ 164 للمجلس.

وشدد المجلس على التمسك بمبادئ الاحترام المتبادل لسيادة الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، والالتزام بحسن الجوار وتسوية النزاعات بالطرق السلمية، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على الاستقلال السياسي للدول ووحدة أراضيها وحقها في الاستفادة من مواردها الطبيعية، واحترام قواعد القانون الدولي.

وأكد المجلس على ضرورة معالجة جذور الصراع والتوترات الإقليمية، من خلال تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية وفقاً لحل الدولتين ومبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة، وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

كما شدد المجلس على ضرورة وقف التوسع الاستيطاني ومشاريع التهجير ومحاولات التغيير الديموغرافي وطمس الهوية العربية وتهويد المقدسات الإسلامية والمسيحية، مع التحذير من أن استمرار انسداد آفاق الحل يمثل عاملاً لزعزعة الاستقرار في المنطقة.

وفي سياق متصل، أكد المجلس على أهمية تحقيق عالمية معاهدة عدم الانتشار النووي، وإخضاع المنشآت النووية في المنطقة لضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مع احترام حق الدول في الاستخدامات السلمية للطاقة النووية وإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط.

ولفت المجلس النظر إلى خطورة التطورات التي تشهدها المنطقة، والتي تتسم بتفاقم التهديدات وتوسع العدوان الإسرائيلي وتعميق التوترات، مؤكداً أن غياب التسوية السلمية للقضية الفلسطينية هو السبب الرئيسي في اندلاع جولات العنف المستمر والتصعيد الإقليمي.

وأعاد المجلس التذكير بمبادرة السلام العربية لعام 2002، مؤكداً على أن السلام هو خيار استراتيجي يتيح آفاق الاندماج والتكامل الإقليمي، ويمكن دول المنطقة من التوجه نحو التنمية والازدهار. كما أكد أهمية تعاون المجتمع الدولي لتحقيق الأمن والسلم الدوليين، ورفض أية تحركات أو مساعٍ تؤدي لزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأشار المجلس إلى أن أي مبادرات للأمن الإقليمي يجب أن تستند إلى مبادئ الأمم المتحدة، لا سيما احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، بما يسهم في تحقيق الأمن والسلام والاستقرار المستدام في المنطقة. ونوه بأهمية وجود توافق بين دول المنطقة كافة حول مجموعة من المبادئ الحاكمة للتعاون والأمن المشترك، لتعزيز التعايش والتكامل المستدام.

المصدر: https://www.okaz.com.sa/news/local/2212026?ref=rss&format=simple&link=link

زر الذهاب إلى الأعلى