مجلس الوزراء برئاسة ولي العهد يستعرض تطورات غزة ويعتمد تشكيل مجلس أمناء كأس العالم للرياضات الإلكترونية

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
عقد مجلس الوزراء السعودي جلسته اليوم برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، حيث اطلع المجلس على رسالة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، واستقبال نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ.
واستعرض المجلس الأحداث الإقليمية والدولية، مع التركيز على تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والجهود المكثفة التي تبذلها المملكة لإنهاء الأزمة الإنسانية في غزة، وضمان إيصال المساعدات الإغاثية بالتعاون مع الآليات الدولية.
وفي سياق آخر، اعتمد مجلس الوزراء تشكيل مجلس أمناء مؤسسة كأس العالم للرياضات الإلكترونية لمدة ثلاث سنوات، برئاسة الأمير محمد بن سلمان.
وأكد المجلس أهمية البيان المشترك مع إيطاليا، المتضمن الالتزام بتحقيق سلام عادل وشامل في الشرق الأوسط، والدعوة إلى الوقف الفوري للحرب في غزة، وإدانة أي إجراءات تقوض حل الدولتين.
وفي الشأن المحلي، ثمّن المجلس رعاية خادم الحرمين الشريفين لمؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار في الرياض، الذي يهدف إلى تعزيز الاستثمار في بناء مستقبل مزدهر ومستدام.
كما وافق المجلس على عدد من القرارات، من بينها تفويض وزير الخارجية بالتباحث مع الجانب المولدوفي بشأن مذكرة تفاهم للمشاورات السياسية، والموافقة على مذكرة تفاهم للتعاون في مجال وقاية النبات والحجر النباتي مع أذربيجان.
ووافق المجلس أيضًا على بروتوكول التعاون الإقليمي في إدارة المصايد وتربية الأحياء البحرية في البحر الأحمر وخليج عدن، ومذكرة تفاهم للتعاون في مجال الثروة المعدنية مع المملكة المتحدة، واتفاقيتين في مجال خدمات النقل الجوي مع ليبيريا والإكوادور.
وفي مجال مكافحة الفساد، تمت الموافقة على مذكرتي تفاهم بين هيئة الرقابة ومكافحة الفساد وكل من أوزبكستان في مجال منع الفساد ومكافحته، إضافة إلى الموافقة على النموذج الاسترشادي لمذكرة تفاهم للتعاون في مجال حقوق الإنسان مع الدول الأخرى.
كما شملت القرارات الموافقة على مذكرة تفاهم للتعاون في مجال أنشطة الفضاء السلمية مع الهند، والوثيقة المحدّثة للإستراتيجية الوطنية لاستدامة البحر الأحمر، وقواعد تحديد درجات إركاب الموظفين والعاملين في الأجهزة العامة، وتحديد النطاق الجغرافي لمحمية مجامع الهضب، واعتماد الحساب الختامي لجامعة الباحة.
وشهدت الجلسة الموافقة على عدد من الترقيات في وزارة الخارجية والشؤون الإسلامية والداخلية والرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر شملت وظيفة سفير ومراتب أخرى.
واطلع المجلس على تقريرين سنويين للهيئة العليا للأمن الصناعي، والرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء، واتخذ القرارات المناسبة.
المصدر: https://www.okaz.com.sa/news/local/2211664?ref=rss&format=simple&link=link











