الكشف عن إصابة روبرت مولر بمرض باركنسون

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
أعلنت عائلة روبرت مولر الثالث، مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق والمدعي الخاص الذي قاد التحقيق في التدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية، عن إصابته بمرض باركنسون منذ صيف عام 2021. وأكدت العائلة في بيان لها أن مولر، البالغ من العمر 81 عامًا، كان قد تقاعد من ممارسة المحاماة في نهاية العام نفسه، قبل أن يترك التدريس في كلية الحقوق عام 2022، مطالبة باحترام خصوصيته في هذه الفترة.
وكشفت مصادر مقربة من مولر أنه عانى في الأشهر الأخيرة من صعوبة في الكلام ومشاكل في الحركة، الأمر الذي دفع لجنة الرقابة والإصلاح الحكومي في الكونغرس الأمريكي إلى التراجع عن استدعائه للإدلاء بشهادته هذا الأسبوع بشأن طريقة تعامل السلطات مع قضية الملياردير الراحل جيفري إبستين.
وتولى مولر منصب مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي بين عامي 2001 و2013، وبرز اسمه في واشنطن بعد قيادته للتحقيق حول علاقة حملة الرئيس دونالد ترامب بروسيا. ويذكر أن ظهوره المتعثر أمام الكونغرس عام 2019 أثار تساؤلات حول حالته الصحية، وهو ما تأكد لاحقًا بتشخيص إصابته بمرض باركنسون، وهو مرض عصبي تدريجي يؤثر على الحركة والتوازن وقد يرافقه اكتئاب أو قلق في مراحله المبكرة.
وأشار المدعي العام السابق وليام بار في مذكراته عام 2022 إلى أن مولر بدا عليه الارتجاف وصعوبة النطق خلال اجتماعات عام 2019، معربًا عن شعوره بأن مولر “فقد جزءًا من قدرته”. إلا أن مقربين من مولر يؤكدون أنه ظل ممسكًا بزمام عمل فريقه واتخذ بنفسه القرارات الكبرى في التحقيق الروسي.
وبحسب المعهد الوطني الأمريكي للاضطرابات العصبية، فإن مرض باركنسون يصيب غالباً من تجاوزوا 60 عاماً، ولا يوجد علاج نهائي له، ولكن يمكن السيطرة على بعض أعراضه بالأدوية أو الجراحة. ورغم مرضه، يبقى مولر شخصية مؤثرة في التاريخ السياسي الأمريكي، إذ تسلم إدارة الـFBI قبل أيام فقط من هجمات 11 سبتمبر 2001، وقاد واحداً من أكثر التحقيقات إثارة للجدل في العصر الحديث.
المصدر: https://www.okaz.com.sa/news/na/2211418?ref=rss&format=simple&link=link











