عربي

تضارب الأنباء حول اغتيال أبو عبيدة ونفي حماس

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟

تضاربت الأنباء حول مصير أبو عبيدة، الناطق الرسمي باسم كتائب عز الدين القسام، بعد غارة جوية إسرائيلية استهدفت مبنى سكنيًا في حي الرمال بغزة مساء السبت.

فيما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، بما في ذلك قناة “كان 11” وموقع “واي نت”، بأن الجيش الإسرائيلي والشاباك نفذا عملية دقيقة استهدفت “شخصية مركزية” في حماس، مع ترجيحات بأن يكون أبو عبيدة هو المستهدف.

من جانبها، لم تؤكد حماس أو كتائب القسام رسميًا نبأ وفاة أبو عبيدة، بل وصفت الشائعات بأنها حرب نفسية إسرائيلية.

وأكدت مصادر فلسطينية لشبكتي “العربية” و”الحدث” وفاة أبو عبيدة، مشيرة إلى أن أفرادًا من عائلته وقيادات في القسام تعرفوا على جثته، ومع ذلك، لم يتم تأكيد المعلومة رسميًا، مما يثير الشكوك حول صحتها.

وأوضح بيان مشترك لجيش الاحتلال والشاباك أن العملية نُفذت باستخدام ذخيرة دقيقة واستطلاع جوي لتقليل الأضرار المدنية، بينما أفادت مصادر فلسطينية بمقتل سبعة مدنيين وإصابة آخرين في الغارة على حي الرمال، وهو منطقة مكتظة بالسكان، معظمهم من النساء والأطفال والنازحين.

واستهدفت غارات أخرى شققًا سكنية وخيامًا للنازحين في حي الرمال ومخيم الشاطئ، مما أدى إلى مقتل 20 فلسطينيًا وإصابة العشرات.

ويأتي هذا التصعيد في ظل إعلان الجيش الإسرائيلي مدينة غزة منطقة قتال خطيرة، ودعوة السكان للنزوح جنوبًا، في إطار عملية “مركبات جدعون 2”.

يذكر أن أبو عبيدة كان قد صرح في آخر بياناته عبر تليغرام قبل الغارة بأن خطط إسرائيل لاحتلال غزة ستكون وبالًا على قيادتها، مؤكدًا جاهزية المقاومة لتقديم دروس قاسية.

المصدر: https://www.okaz.com.sa/news/politics/2211259?ref=rss&format=simple&link=link

زر الذهاب إلى الأعلى