إندونيسيا تشتعل احتجاجات عنيفة وإضرام النيران في مباني البرلمان

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
تشهد إندونيسيا تصاعدًا خطيرًا في الاحتجاجات الشعبية، تحولت إلى أعمال عنف واسعة النطاق، بعد مقتل شاب دهسًا بمركبة شرطة في جاكرتا.
بدأت الشرارة الأولى للاحتجاجات في العاصمة جاكرتا بسبب استياء شعبي من البدل السكني الضخم الذي يحصل عليه أعضاء البرلمان، والذي يصل إلى 3075 دولارًا أمريكيًا شهريًا، أي ما يعادل عشرة أضعاف الحد الأدنى للأجور، وتزامن ذلك مع ارتفاع تكاليف المعيشة والضرائب والبطالة.
وتصاعد الغضب الشعبي بعد وفاة سائق دراجة نارية، يدعى عفان كورنياوان، يبلغ من العمر 21 عامًا، إثر دهسه بمركبة مدرعة تابعة للشرطة أثناء مظاهرة في جاكرتا، وتحولت الاحتجاجات إلى مواجهات عنيفة مع الشرطة، وامتدت إلى مدن أخرى مثل باندونج ويوجياكرتا وسورابايا وماكاسار.
وفي مدينة ماكاسار، اقتحم المتظاهرون مبنى المجلس الإقليمي وأشعلوا فيه النيران، مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة خمسة آخرين، وامتدت الاحتجاجات إلى أقاليم أخرى، حيث أُضرمت النيران في مباني البرلمان الإقليمي في غرب نوسا تينجارا وبيكالونجان وسيربون.
وفي سورابايا، اقتحم المتظاهرون مقر الشرطة الإقليمية، مما أدى إلى اشتباكات عنيفة مع قوات الأمن التي استخدمت الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق المتظاهرين، ويُعد هذا التصعيد تحديًا كبيرًا لحكومة الرئيس برابوو سوبيانتو، الذي تولى السلطة في أكتوبر 2024.
على خلفية هذه الأحداث، ألغى الرئيس الإندونيسي زيارة مقررة إلى الصين، معربًا عن تعازيه لعائلة عفان كورنياوان، ووعد بإجراء تحقيق شفاف في الحادثة.
المصدر: https://www.okaz.com.sa/news/politics/2211245?ref=rss&format=simple&link=link











