عربي

أمريكا تسرّع سحب قواتها من العراق وسط تحديات أمنية وسياسية

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟

بدأت الولايات المتحدة في تقليل تواجدها العسكري في العراق، وذلك بسحب قواتها من قواعد رئيسية مثل قاعدة عين الأسد ومعسكر فيكتوري قرب مطار بغداد، وإعادة تمركزها في إقليم كردستان، وفقًا لاتفاق بين البلدين يستند إلى قرار مجلس النواب العراقي عام 2020 بإنهاء الوجود العسكري الأجنبي.

هذه الخطوة تأتي في ظل توترات إقليمية متصاعدة واحتمالات تجدد الصراع الإيراني الإسرائيلي، مما يثير تساؤلات حول تأثير غياب القوات الأمريكية على استقرار العراق وقدرته على النأي بنفسه عن صراعات المحاور.

على الرغم من تأكيدات الحكومة العراقية على كفاءة قواتها الأمنية، يمثل الانسحاب تحديًا في الحفاظ على الأمن ومنع تكرار سيناريو الفراغ الأمني الذي أعقب الانسحاب الأول عام 2011.

من المتوقع أن يمنح الانسحاب مساحة أكبر للفصائل المسلحة لفرض نفوذها، وتتصاعد المخاوف بشأن مصير التسليح الأمريكي للقوات العراقية وإمكانية وصوله إلى أيدي جماعات مسلحة قد تستخدمه ضد المصالح الأمريكية أو حلفائها.

الانسحاب الأمريكي يضع العراق أمام تحديات كبيرة تتجاوز ملء الفراغ الأمني، بل تمتد إلى ترسيخ السيادة ومنع تحول البلاد إلى ساحة للصراعات الإقليمية.

لهذا، يجب على الحكومة العراقية إجراء حوار وطني شامل لإعادة تعريف مفهوم الدولة وهيبتها، وضبط السلاح المنفلت، وتحقيق توازن دقيق في علاقاتها الخارجية، واستعادة القرار والسيادة الكاملة على جميع مؤسسات الدولة.

المصدر: https://www.okaz.com.sa/news/politics/2210922?ref=rss&format=simple&link=link

زر الذهاب إلى الأعلى