عربي

الرئيس السوري يرفض نسخ الاتفاقات الإبراهيمية ويؤكد أولوية استعادة الجولان وضبط الأمن جنوبا

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟

الرئيس السوري أحمد الشرع يستبعد تطبيق نموذج “الاتفاقات الإبراهيمية” في سورية، مؤكداً أن الظروف تختلف وأن الأولوية هي استعادة الجولان المحتل والعودة لاتفاق فك الاشتباك لعام 1974 أو ما يماثله، إضافة إلى ضبط الوضع الأمني في الجنوب بإشراف دولي.

وأوضح الشرع، خلال لقاء مع وفد إعلامي عربي بدمشق، أن سورية بفضل قوتها وحلفائها لن تنجر إلى حرب، بل ستركز على شرح موقفها والسعي للحصول على الدعم اللازم للحفاظ على وحدة وقوة البلاد، مشيراً إلى أن استراتيجيته تعتمد على تصفير المشكلات وحل الخلافات.

وعن مشاركته المرتقبة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، أكد الشرع أن هذه الزيارة تمثل تحولاً بارزاً، وتعكس تصحيح المواقف تجاه سورية سواء بسبب سياساتها الجديدة أو تغيير مواقف بعض الدول، مضيفاً أن بلاده تشهد علاقات جيدة مع الولايات المتحدة والسعودية وتركيا والإمارات وقطر والأردن والدول الأوروبية.

وفيما يتعلق بلبنان، أكد الشرع على أهمية تجاوز “الذاكرة السلبية” وفتح صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين، مشيراً إلى إمكانية استفادة لبنان من “الهبة الاقتصادية” في سورية، وأنه لا يسعى للتحكم في لبنان، بل إلى التعاون من خلال القنوات الرسمية.

وحول الوضع في المنطقة، لفت الشرع إلى وجود “غليان” يسود الشرق الأوسط، مع سعي بعض الأطراف لاستغلال الأوضاع، مؤكداً على حاجة المنطقة إلى تصفير المشكلات، واستعداده للعمل على تحسين وضع سورية واقتصادها لتقديم نموذج للاستقرار في المنطقة، كما أكد رفضه للمحاصصة في إدارة البلاد وتعزيز المواطنة.

وبالنسبة للعراق، أكد الرئيس السوري أنه طمأن الجانب العراقي خلال معركة “ردع العدوان”، مشيداً باستجابة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني واكتفائه بحماية الحدود دون التدخل في سورية، معرباً عن رغبته في تطوير العلاقات بين البلدين تدريجياً.

وفيما يخص الأحداث في الساحل والسويداء، أوضح الشرع أن معظم أهالي السويداء مرتبطون بدمشق، وأن قلة قليلة تسبب الاضطرابات بالتنسيق مع إسرائيل، مشيراً إلى وجود قوات عسكرية تضم ضباطاً من النظام السابق وتجار مخدرات، مؤكداً أن الحل يكمن في الصبر وترميم العلاقات بين الدروز والبدو.

وبشأن شمال شرق سورية، ميز الشرع بين “قسد” والأكراد، معرباً عن تعاطفه مع الأكراد ومعاناتهم، ومؤكداً على أن الحقوق ستكون مكفولة في الدستور، لكنه شدد على رفضه للتقسيم والفيدرالية إذا كانت تعني ذلك.

المصدر: https://www.okaz.com.sa/news/politics/2210594?ref=rss&format=simple&link=link

زر الذهاب إلى الأعلى