عربي

قاسم يهاجم الحكومة اللبنانية ويضع شروطاً مسبقة باسم حزب الله

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟

في تصعيد لافت، وجه الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، انتقادات حادة للحكومة اللبنانية، وذلك قبيل وصول السفير الأمريكي الجديد إلى بيروت.

قاسم، وفي خطابه، لم يكتف بالدفاع عن سلاح حزبه، بل قدم رؤية تتجاوز السيادة الوطنية المتعارف عليها، ما يثير تساؤلات حول دور الحزب في تقويض سلطة الدولة.

الأمين العام لحزب الله تحدث عن “استعادة السيادة” لكنه رفض التخلي عن سلاح حزبه أو الخضوع لقرارات الدولة، واصفاً قرار حصر السلاح بـ “الخطيئة”، ما يدعو إلى التساؤل عن الكيفية التي يمكن لحزب مسلح أن ينصّب نفسه وصيّاً على الدستور.

وفي تناقض واضح، يزعم الحزب الدفاع عن سيادة الوطن، بينما يستمر في سلب الدولة حقها في احتكار القوة.

قاسم أشار إلى أن “المقاومة ردعت إسرائيل من 2006 حتى 2023″، متجاهلاً سنوات الانهيار المالي والعزلة التي عانى منها لبنان نتيجة سياسات الحزب، بل ذهب أبعد من ذلك حين قال إن المقاومة “ليس واجبها منع العدوان أو حماية لبنان”.

خطاب الأمين العام لحزب الله لم يقتصر على رفض قرارات الحكومة، بل تضمّن تخويناً للمعارضين، ووصفهم بأوصاف قد تزيد من الانقسام السياسي، كما حرص على نسب إنجازات الجيش اللبناني إلى حزب الله.

هذا الخطاب يمثل تحدياً للدولة اللبنانية، ويطرح أسئلة حول مستقبل السيادة والسلطة في لبنان، وبينما تتصاعد التحديات، يبقى السؤال: هل سيتمكن لبنان من الحفاظ على سيادته ووحدته في ظل هذه الظروف المعقدة؟

المصدر: https://www.okaz.com.sa/news/politics/2210403?ref=rss&format=simple&link=link

زر الذهاب إلى الأعلى