بوتسوانا تعلن حالة الطوارئ الصحية بسبب نقص حاد في الأدوية

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
أعلن رئيس بوتسوانا دوما بوكو حالة الطوارئ الصحية العامة في البلاد بسبب انهيار سلسلة الإمدادات الطبية ونقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية. وأكد بوكو في خطاب متلفز أن الجيش سيتولى الإشراف على عملية توزيع طارئة للأدوية، تبدأ من العاصمة غابورون إلى المناطق النائية.
ويأتي هذا الإعلان بعد أن كشفت وزارة الصحة في بوتسوانا عن مواجهتها لتحديات مالية كبيرة أدت إلى نفاد مخزون الأدوية والمستلزمات الطبية، ما اضطرها إلى تأجيل جميع العمليات الجراحية غير العاجلة. وأوضح بوكو أن نظام الإمدادات الطبية المركزي فشل فشلًا ذريعًا، ما أدى إلى اضطرابات شديدة في توفير المستلزمات الصحية على مستوى البلاد. وتشمل الأدوية المنفدة تلك المستخدمة لعلاج أمراض مزمنة كالسكري والسرطان وارتفاع ضغط الدم، بالإضافة إلى نقص في الضمادات والخيوط الجراحية.
ووافق مجلس التمويل في بوتسوانا على تخصيص 250 مليون بولا (حوالي 17.35 مليون دولار) كتمويل طارئ لشراء المستلزمات الطبية. ويعاني اقتصاد بوتسوانا، الذي يعتمد بشكل كبير على صادرات الألماس، من ضغوط مالية بسبب الانخفاض المستمر في سوق الألماس العالمي. كما ساهمت التخفيضات في التمويل الأمريكي لقطاع الصحة في بوتسوانا في تفاقم الأزمة.
وأشار بوكو إلى أن أسعار شراء المستلزمات الطبية كانت مرتفعة بشكل غير مبرر، ما زاد من تعقيدات الأزمة، وأن أنظمة التوزيع الحالية تسببت في خسائر وهدر وتلف المستلزمات. وكشفت وزارة الصحة في بيان سابق أنها مدينة بمبلغ مليار بولا (حوالي 74.7 مليون دولار) للمرافق الصحية الخاصة والموردين، ما زاد من التحديات التي تواجه القطاع الصحي.
ولتعزيز الاستجابة للأزمة، دعا بوكو إلى تدخل عاجل من شركة تنمية بوتسوانا لتوفير تمويل أولي بقيمة 100 مليون بولا، مع مطالبة صناديق التقاعد والتأمين وغيرها من المؤسسات المالية بالمساهمة في التمويل. وحذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) من الحاجة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة الأزمة الصحية المتفاقمة، مشيرة إلى أن واحدا من كل خمسة أطفال في المناطق الغربية يعاني من نقص الوزن. ويعتمد 83% من سكان بوتسوانا على النظام الصحي العام، وفقا لتقديرات اتحاد أطباء بوتسوانا.
المصدر: https://www.okaz.com.sa/news/politics/2210481?ref=rss&format=simple&link=link











