الموفد الأمريكي يصل بيروت حاملاً رد إسرائيل على الورقة المقترحة ووسط تحركات للثنائي الشيعي

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
يصل الموفد الأمريكي توم براك إلى بيروت مساء اليوم، يرافقه وفد من الكونغرس والسفيرة مورغان أورتاغوس، لاستكمال جهود تثبيت وقف إطلاق النار على الجبهة الجنوبية.
من المقرر أن يبدأ براك لقاءاته الرسمية غدًا بلقاء الرئيس جوزيف عون في قصر بعبدا، يليه اجتماع مع رئيس الحكومة نواف سلام على مأدبة غداء، قبل أن يختتم يومه بلقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري.
تتركز زيارة الموفد الأمريكي على إطلاع المسؤولين اللبنانيين على الموقف الإسرائيلي الرسمي من المقترح الأمريكي الذي قدمه براك سابقاً، والذي يُنظر إليه على أنه حاسم في تحديد مسار المرحلة المقبلة، سواء نحو تعزيز الهدوء أو بقاء الوضع مرهوناً باحتمالات التصعيد.
في سياق متصل، يستعد الثنائي الشيعي المتمثل في حزب الله وحركة أمل لتنظيم تحرك شعبي يوم الأربعاء في ساحة رياض الصلح، احتجاجًا على ما يعتبرانه تهميشًا للتوازنات الوطنية في قرارات الحكومة الأخيرة، وتأتي هذه الخطوة للتأكيد على أن أي تفاهمات خارجية يجب أن تحظى بتوافق داخلي يعكس الواقع السياسي.
تُجسد زيارة براك استمرارًا للدور الأمريكي المباشر في إدارة الملف اللبناني، ليس فقط كوسيط، بل كمتابع دقيق للتطورات بمشاركة وفد من الكونغرس، وسيكون الرد الإسرائيلي الذي سيقدمه إلى المسؤولين اللبنانيين بالغ الأهمية، لأنه سيكشف عن مدى استعداد إسرائيل للانتقال من وقف هش للأعمال العدائية إلى ترتيبات أكثر استقرارًا.
في المقابل، تسعى الحكومة اللبنانية إلى تقديم نفسها كشريك موثوق في المساعي الدولية، بينما يصر الثنائي الشيعي على أن أي اتفاق لا يحظى بموافقة الأطراف الرئيسية لن يكون مستدامًا، وفي ظل هذه التحديات المتداخلة، يواجه لبنان توازنًا دقيقًا بين الجهود الخارجية والضغوط الداخلية.
بين الترقب والضغوط، يبدأ لبنان أسبوعًا حافلًا بالتحديات، فبينما تتواصل الجهود لضمان الاستقرار في الجنوب، تتصاعد الاحتجاجات في العاصمة، مما يعكس صورة بلد يسعى إلى تحقيق الاستقرار على جبهتين، الحدود والداخل.
المصدر: https://www.okaz.com.sa/news/politics/2210330?ref=rss&format=simple&link=link











