الجيش الإسرائيلي يحذر تدمير غزة بالكامل قد يستغرق عاما ويؤدي لأزمة في الاحتياط

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
كشفت مصادر عسكرية إسرائيلية لصحيفة “هآرتس” أن الجيش حذر الحكومة من أن تدمير مدينة غزة بالكامل قد يستغرق عامًا كاملاً، محذرًا من أزمة محتملة في قوات الاحتياط بسبب تراجع التعبئة والدافعية. ووفقًا للمصادر، فإن إخلاء غزة، التي يقطنها نحو 1.2 مليون فلسطيني، سيكون أطول زمنًا من عملية إخلاء رفح التي استغرقت نحو أسبوعين.
وتشير المصادر إلى أن إنجاز عملية واسعة النطاق في غزة، على غرار العمليات التي نفذت سابقًا في رفح وبيت حانون، يتطلب تحضيرات مكثفة، بما في ذلك إنشاء مناطق مخصصة لاستيعاب السكان قبل بدء أي عمليات قتالية.
ورغم مطالب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بتسريع العملية، أكد رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير أنه لا يعتزم شن هجوم على المدينة قبل استكمال الاستعدادات العملياتية والقانونية اللازمة. ويشدد الجيش على ضرورة استنفاد المفاوضات مع حماس بهدف استعادة أكبر عدد ممكن من الأسرى الإسرائيليين قبل بدء الهجوم، خوفًا من تعرضهم للأذى خلال القتال.
ويقدر جيش الاحتلال وجود نحو 50 أسيرًا إسرائيليًا في غزة، من بينهم 20 على قيد الحياة، في حين يقبع أكثر من 10 آلاف فلسطيني في السجون الإسرائيلية.
وكشفت الصحيفة عن وجود توتر بين كبار قادة الجيش والقيادة السياسية بشأن العملية، مع استمرار الخلاف حول إمكانية تعريض حياة الأسرى للخطر. وأشارت إلى التزام رئيس الأركان بالعمل وفقًا للتوجيهات القانونية للمدعية العسكرية يفعات تومر يروشالمي.
وترجح تقديرات داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أن حكومة نتنياهو قد تنهار إذا لم يتم تنفيذ عملية احتلال غزة، وسط تهديدات من وزراء بالانسحاب في حال التوجه نحو صفقة تبادل للأسرى ووقف إطلاق النار.
يُذكر أن جيش الاحتلال استدعى نحو 60 ألف جندي احتياط، من المتوقع التحاقهم بالخدمة في الثاني من سبتمبر المقبل. ومن المقرر أن يحل هؤلاء محل القوات النظامية في الضفة الغربية والحدود الشمالية مع لبنان وسوريا، لتمكين تلك القوات من المشاركة في عملية احتلال مدينة غزة.
المصدر: https://www.okaz.com.sa/news/politics/2210203?ref=rss&format=simple&link=link











