عربي

حماس تتهم نتنياهو بعرقلة وقف إطلاق النار وصفقة تبادل الأسرى

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟

اتهمت حركة حماس رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بعرقلة جهود وقف إطلاق النار وإتمام صفقة تبادل الأسرى، مؤكدةً أن موافقة نتنياهو على خطة احتلال غزة، رغم موافقة الحركة على مقترحات الوسطاء، دليل على إصراره على إفشال أي اتفاق.

وأوضحت حماس في بيان لها أنها أبدت مرونة في التفاوض، حيث وافقت على صفقة جزئية وأبدت استعدادًا لصفقة شاملة، إلا أن نتنياهو يرفض جميع الحلول المطروحة. وشّددت الحركة على وجود اعترافات إسرائيلية وأمريكية تؤكد أن نتنياهو هو من يعيق إتمام صفقات التبادل ووقف إطلاق النار.

وفي سياق متصل، كشفت الحركة عن اعترافات للمتحدث السابق باسم الخارجية الأمريكية، ماثيو ميلر، تفيد بأن نتنياهو كان يماطل ويكذب عبر وضع شروط جديدة كلما اقترب الطرفان من إنجاز الاتفاق.

وأكدت حماس بأن الاتفاق على وقف إطلاق النار هو السبيل الوحيد لإعادة الأسرى، محملةً نتنياهو المسؤولية الكاملة عن مصير الأسرى الأحياء.

في المقابل، كانت إسرائيل قد وافقت في وقت سابق من هذا الشهر على خطة للسيطرة على مدينة غزة، ومن المتوقع ألا يبدأ تنفيذها قبل أسابيع قليلة لإعطاء فرصة للوسطاء لاستئناف محادثات وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل.

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، قد توعد بالمضي قدماً في الهجوم على غزة ما لم تستجب حماس لشروط إسرائيل لإنهاء الحرب وإطلاق سراح جميع الرهائن.

فيما أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن خطط لتعزيز المناورات العسكرية في مدينة غزة، مع إبقاء بعض الوحدات في الضفة الغربية. ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصدر عسكري قوله إن لواء المظليين ووحدات أخرى ستبقى في الضفة الغربية خلال شهر سبتمبر، وهي فترة يعتبرها الجيش حساسة.

وعلى صعيد العمليات العسكرية، بدأت أربعة ألوية بالسيطرة على مناطق محيطة بمدينة غزة، حيث تعمل الفرقة 162 في جباليا شمال المدينة، بينما تنشط الفرقة 99 في حي الصبرة وحي الزيتون جنوبا.

كما بدأ جيش الاحتلال في أعمال هندسية لإقامة مناطق إنسانية جنوب المدينة لإجلاء السكان، بما في ذلك تجهيز مستشفيات مؤقتة بالتعاون مع منظمات دولية، متوقعاً أن يغادر نحو نصف مليون نسمة من المدينة عند بدء عمليات الإخلاء.

وتثير خطط إسرائيل لاحتلال مدينة غزة مخاوف من تفاقم الأزمة الإنسانية، خاصة بعد إعلان المجاعة رسمياً في القطاع.

المصدر: https://www.okaz.com.sa/news/politics/2210213?ref=rss&format=simple&link=link

زر الذهاب إلى الأعلى