الأمم المتحدة تعلن وباء المجاعة في غزة

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
للمرة الأولى منذ بدء الحرب على غزة قبل نحو 22 شهراً، من المتوقع أن تعلن الهيئة الدولية المسؤولة عن رصد الجوع عالمياً والمدعومة من الأمم المتحدة “IPC” اليوم الجمعة، عن تفشي وباء المجاعة في قطاع غزة، أمام مجلس الأمن الدولي، ما قد يفتح الباب لضغوط دولية متزايدة على إسرائيل.
ويأتي هذا الإعلان استناداً إلى نظام التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC)، وهي آلية معترف بها دولياً لتصنيف شدة انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية، علماً بأن هذا التصنيف لم يستخدم للإعلان عن المجاعة سوى أربع مرات منذ إنشائه عام 2004، وكانت آخرها في السودان العام الماضي.
وسيتركز إعلان المجاعة على محافظة غزة، التي تضم مدينة غزة وثلاث بلدات مجاورة وعدد من مخيمات اللاجئين، حيث يعيش نحو نصف مليون نسمة في ظروف كارثية تتسم بالجوع والعوز والموت، وفقاً لصحيفة “يديعوت أحرونوت”.
ويتوقع أن تمتد المجاعة إلى محافظتي دير البلح وخان يونس بحلول نهاية سبتمبر القادم، في ظل تحذيرات سابقة من أن المجاعة وشيكة في بعض مناطق القطاع، مع استيفاء معايير إعلان المجاعة الثلاثة والتي تتضمن: مواجهة 20% على الأقل من الأسر نقصاً حاداً في الغذاء، معاناة 30% على الأقل من الأطفال من سوء تغذية حاد، ووفاة شخصين يومياً من كل 10 آلاف شخص بسبب الجوع.
وفي الأثناء، حذر مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان من أن خطر المجاعة يهدد جميع أنحاء قطاع غزة؛ بسبب استمرار القيود الإسرائيلية على دخول المساعدات وتصاعد الهجمات العسكرية التي تجبر مزيداً من الفلسطينيين على النزوح، حيث يحتاج نحو1.35 مليون شخص في غزة إلى مأوى طارئ.
وأكد المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ثمين الخيطان، أن الوضع في غزة نتيجة مباشرة لسياسة الحكومة الإسرائيلية في عرقلة وصول المساعدات الإنسانية، مشيراً إلى أن كميات المساعدات التي دخلت القطاع في الأسابيع الأخيرة أقل بكثير مما هو مطلوب لتفادي انتشار المجاعة.
إلى ذلك، كشف الخيطان عن استمرار تسجيل وفيات مرتبطة بالجوع، بما في ذلك وفيات بين الأطفال، مع تكثيف الجيش الإسرائيلي هجماته في شمال القطاع وإصداره أوامر نزوح جديدة للفلسطينيين نحو منطقة المواصي، رغم استمرار القصف وسوء الأوضاع هناك.
وبيّن أن الوصول إلى المساعدات قد يكون مميتاً، لافتاً إلى أن بيانات الأمم المتحدة تشير إلى مقتل 1857 فلسطينياً منذ 27 مايو، أثناء محاولتهم الحصول على الطعام، معظمهم برصاص الجيش الإسرائيلي قرب مواقع “مؤسسة غزة الإنسانية” أو على طرق مرور الشاحنات.
في المقابل، زعم سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة، داني دانون، أن المنظمة الدولية غيرت المعايير بما يخدم رواية حماس.
المصدر: https://www.okaz.com.sa/news/politics/2209926?ref=rss&format=simple&link=link











