عربي

تصاعد العنف في كولومبيا ومقتل 18 شخصًا في هجومين منفصلين

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟

تصاعد العنف في كولومبيا يهدد عملية السلام الهشة مع اقتراب الانتخابات، حيث أسفر هجومان منفصلان عن مقتل 18 شخصًا على الأقل وإصابة العشرات، ما دفع الحكومة إلى نشر قوات عسكرية في محاولة لاحتواء الوضع.

في مدينة كالي جنوب غربي البلاد، لقي ستة أشخاص مصرعهم وأصيب 60 آخرون إثر انفجار شاحنة مفخخة بالقرب من قاعدة جوية، ووصف رئيس البلدية أليخاندرو إيدر الهجوم بأنه “إرهابي مرتبط بالمخدرات”، مطالبًا بتعزيز الوجود الأمني في المدينة.

وأكد الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو أن بلاده تواجه “مافيا دولية مع عصابات مسلحة”، معتبرًا الهجوم على كالي “عميقًا ووحشيًا ومرعبًا”.

من جهته، أعلن قائد القوات المسلحة الجنرال هوغو لوبيز عن قيام طائرات تابعة للقوات الجوية بمهام استطلاع ومراقبة في المنطقة المحيطة بالقاعدة العسكرية المستهدفة، وتأكيده على تعزيز الوجود العسكري في المنطقة بالمدفعية والعمليات الجوية.

في سياق متصل، أعلنت النيابة العامة عن توقيف رجلين يشتبه بتورطهما في تفجير العبوات الناسفة في كالي.

وفي حادث منفصل، أودت اشتباكات وهجوم بطائرة مسيرة على مروحية كانت تدعم عمليات للشرطة لمكافحة المخدرات بحياة 12 شرطيًا على بعد نحو 150 كيلومترًا من ميديين، وأوضح أندريس خوليان ريندون، حاكم منطقة أنتيوكيا، أن الهجوم نُسب إلى عصابة “كالاركا” المنبثقة من مجموعة “إي إم سي”.

واتهم وزير الدفاع بيدرو سانشيز فصيل “إي. إم. سي” المنشق عن “القوات المسلحة الثورية الكولومبية” (فارك) بالمسؤولية عن الهجوم في كالي، معتبرًا إياه “هجومًا إرهابيًا غير مبرر ضد السكان المدنيين”، ورأى أن هذا الهجوم “الجبان على المدنيين هو رد فعل يائس على فقدان السيطرة على تجارة المخدرات في المنطقة”.

المصدر: https://www.okaz.com.sa/news/politics/2209922?ref=rss&format=simple&link=link

زر الذهاب إلى الأعلى