تباين روسي أوكراني حاد حول شروط إنهاء الحرب رغم المساعي الدولية

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
تتصاعد حدة الخلافات بين روسيا وأوكرانيا حول شروط إنهاء الحرب الدائرة بينهما، وفقًا لتقرير نشرته صحيفة “واشنطن بوست”. هذه الخلافات تظهر على الرغم من الجهود الدبلوماسية المكثفة التي شملت محادثات بين الرئيسين الأمريكي والروسي، وزيارة الرئيس الأوكراني للبيت الأبيض.
الخلافات الجوهرية تتركز بشكل أساسي حول مستقبل الأراضي المتنازع عليها، فبينما تصر روسيا على الاعتراف الدولي بضم المناطق التي سيطرت عليها، بما في ذلك شبه جزيرة القرم التي ضمتها عام 2014، تشدد أوكرانيا على عدم التنازل عن أي جزء من أراضيها. الرئيس الأوكراني أكد على أهمية هذه المسألة، مقترحًا مناقشتها بمشاركة الولايات المتحدة وروسيا، في المقابل، دعا الرئيس الأمريكي السابق إلى بحث إمكانية تبادل الأراضي مع الأخذ في الاعتبار خطوط القتال الحالية.
كما تصر موسكو على حياد أوكرانيا، ورفض انضمامها إلى أي تحالفات عسكرية، وتحديد سقف لعدد قواتها المسلحة وأسلحتها، بالإضافة إلى تأكيد تخلي كييف عن الأسلحة النووية، في المقابل، ترى أوكرانيا أن الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو) هو الضمانة الأمنية الأمثل لها، وأن انضمامها للاتحاد الأوروبي يمثل جزءًا من هذه الضمانات. بينما أبدت الولايات المتحدة استعدادها لتقديم ضمانات أمنية لأوكرانيا بشكل ثنائي أو بمشاركة دول أوروبية أخرى، يرفض الكرملين وجود أي قوات حفظ سلام أجنبية، خاصة من دول الناتو، ويطالب بحظر أي نشاط عسكري لدول ثالثة على الأراضي الأوكرانية.
وعلى صعيد العقوبات، تطالب روسيا برفع جميع العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها، وتعتبر تجميد أصول البنك المركزي الروسي في الغرب “سرقة”. بينما قد ترحب موسكو سرًا بأي تخفيف للعقوبات الأمريكية، إلا أنها تشدد علنًا على أن جميع العقوبات غير قانونية ويجب رفعها.
المصدر: https://www.okaz.com.sa/news/politics/2209613?ref=rss&format=simple&link=link











