عربي

الرئيس التنفيذي لأوشن كويست: نسعى لتطوير أبحاث المحيطات وتعزيز الوعي العالمي بأهميتها

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟

أكد الدكتور مارتن فيسبيك، الرئيس التنفيذي لمؤسسة أوشن كويست، أن المؤسسة تسعى إلى تسريع استكشاف أعماق المحيطات ودعم الابتكارات التقنية، بالإضافة إلى عقد شراكات لتطوير أبحاث المحيطات متعددة التخصصات، بهدف تحقيق فائدة للبشرية وتعزيز الوعي العالمي بأهمية المحيطات.

وكشف فيسبيك أن المؤسسة تركز على استكشاف الأعماق التي تتجاوز 200 متر، والتي تعتبر من أكثر المناطق غموضًا على كوكب الأرض، مع اهتمام خاص بالنظم البيئية في البحر الأحمر والمحيط الهندي وشمال وجنوب المحيط الأطلسي، مشيراً إلى أن أولويات المؤسسة تشمل دراسة أنظمة الجبال البحرية، وتطوير تقنيات التوائم الرقمية، وبناء القدرات من خلال تبادل المعرفة مع العلماء والمتخصصين في علوم المحيطات.

وأوضح فيسبيك أن أوشن كويست نجحت في تعزيز المشاركة في استكشاف أعماق المحيطات من خلال إقامة شراكات مع دول تمتلك سفنًا مخصصة ولكنها تعاني من نقص في الموارد، مؤكداً على أن المؤسسة تعمل مع البرازيل لتجهيز سفينة “فيتال دي أوليفييرا” بتقنيات متقدمة لأبحاث الجبال البحرية، ومع جنوب أفريقيا للمشاركة في قيادة بعثات مستقبلية على متن السفينة “إس إيه أجولهاس 2”.

وذكر أن المؤسسة تستثمر في المواهب الشابة من خلال التدريب العملي في البعثات وإطلاق شراكات إقليمية وإتاحة العلوم للجميع، مبيناً أن أوشن كويست تلتزم بتمكين المهنيين الشباب في مجال علوم المحيطات من خلال التدريب العملي والمشاركة في البعثات البحثية والإرشاد العالمي، وذلك بهدف بناء مجتمع عالمي مستدام ومتنوع من القادة والعلماء والمهندسين وصناع السياسات الذين سيتولون مستقبل إدارة المحيطات.

وأشار إلى أن علوم المحيطات تُعد جسراً للبيانات والعلاقات الدبلوماسية، حيث تخلق الدول أسس التفاهم المتبادل والمسؤولية المشتركة عندما تتعاون في الأبحاث العلمية وتتشارك النتائج وتتيح المشاركة للعلماء الناشئين عبر الحدود، مؤكداً على أن أوشن كويست تدعم البيانات المفتوحة والبعثات المشتركة والشراكات العادلة، لمساعدة الدول الناشئة على المساهمة في حوكمة المحيطات، كما يتجسد هذا النهج في تعاونها مع دول مثل البرازيل وجنوب أفريقيا وجزيرة الرأس الأخضر.

كما أعرب عن فخر أوشن كويست بتسجيل انطلاقتها الدولية الأولى خلال مؤتمر الأمم المتحدة للمحيطات 2025، موضحاً أن المؤسسة قدمت منظورًا يرتكز على الابتكار العلمي والشراكات العادلة والإيمان العميق بقوة البيانات والتكنولوجيا في إحداث التغيير. وكشف الدكتور فيسبيك أن بعثة “حول أفريقيا” قامت برسم خرائط لأكثر من 120,000 كيلومتر مربع من قاع المحيط، وجمعت 69 عالماً من 31 دولة، بالإضافة إلى إشراك 40 من المهنيين الشباب، مشيراً إلى أن البعثة أسهمت في توفير بيانات عالية القيمة لفهم النظم البيئية البحرية.

المصدر: https://www.okaz.com.sa/news/na/2209484?ref=rss&format=simple&link=link

زر الذهاب إلى الأعلى