عون يتمسك ببقاء اليونيفيل ومناقشات مجلس الأمن تشهد خلافات حول تمديد ولايتها

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون، خلال لقائه قائد قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “اليونيفيل”، اللواء Diodato Abagnara، على تمسك بلاده ببقاء القوات الدولية في الجنوب. وشدد على أهمية استمرار التعاون بين الجيش اللبناني واليونيفيل وأهالي المنطقة الجنوبية لتنفيذ القرار 1701 بشكل كامل واستكمال انتشار الجيش اللبناني حتى الحدود الدولية.
يأتي هذا الموقف في ظل مناقشات حادة داخل مجلس الأمن الدولي حول تمديد ولاية اليونيفيل، حيث قدمت فرنسا مشروع قرار لتمديدها عامًا إضافيًا حتى 31 أغسطس 2026. ويتضمن المشروع بندًا يعبر عن نية المجلس العمل على انسحاب تدريجي للقوة الدولية، لجعل الحكومة اللبنانية الضامن الوحيد للأمن والاستقرار في الجنوب.
تشهد المناقشات خلافات بين الدول الأعضاء، حيث تعارض كل من الولايات المتحدة وإسرائيل التمديد الكامل وتدفعان نحو تقليص دور اليونيفيل أو إنهائه تدريجيًا، بينما لم تعلن واشنطن موقفها النهائي حتى الآن، الأمر الذي يزيد من احتمالية وجود مواجهة دبلوماسية بين الأطراف.
في المقابل، أعلنت وزارة الخارجية اللبنانية عن تلقيها دعمًا من بريطانيا وباكستان لتمديد مهمة اليونيفيل. ويعكس هذا الدعم استمرار الانقسام الدولي حول مستقبل القوة الأممية في لبنان ودورها في المرحلة المقبلة.
يذكر أن اليونيفيل تتمركز في جنوب لبنان منذ عام 1978 بموجب القرار 425، والذي أنشئت بموجبه لمراقبة انسحاب القوات الإسرائيلية والمساهمة في إعادة الأمن. وبعد حرب يوليو 2006، تم تعزيز مهمة اليونيفيل وتوسيع صلاحياتها بموجب القرار 1701، لتعمل بالتنسيق مع الجيش اللبناني على بسط سلطة الدولة في الجنوب.
المصدر: https://www.okaz.com.sa/news/politics/2209429?ref=rss&format=simple&link=link











