السعودية تقود جهود السلام والاستقرار إقليمياً وعالمياً
✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
تواصل المملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، جهودها الدؤوبة نحو تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، ساعيةً لتجنيب الشعوب ويلات الحروب والصراعات.
وتحظى السعودية بثقة المجتمع الدولي وتقديره لدورها المحوري، مستفيدةً من مكانتها الدينية وثقلها السياسي والاقتصادي والأمني والعسكري، وعلاقاتها المتوازنة مع القوى الدولية الفاعلة، مما يدفع العديد من الدول، وخاصةً أعضاء مجلس الأمن، إلى تبني التوجه السعودي في معالجة الملفات الشائكة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية التي توليها القيادة السعودية اهتمامًا بالغًا، مؤكدةً دعمها الدائم لحقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
والمملكة أصبحت لاعبًا رئيسيًا في القضايا التي تشغل المجتمع الدولي، وقادرة على تحقيق النجاحات والاختراقات في العديد من الملفات، ويتجلى ذلك في قدرتها على حشد الدعم الدولي للاعتراف بالدولة الفلسطينية، ونجاح الحوار الأمريكي الروسي والروسي الأوكراني الذي استضافته السعودية، والذي كان بمثابة بداية لكسر الجمود نحو وقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا.
وتحمل الخطوات التي تحققت في مختلف الملفات على المستويين الإقليمي والدولي بصمة سعودية واضحة، من خلال تبنيها مواقف عادلة ومحايدة، وتهيئة الأجواء المناسبة، وقدرتها على إقناع مختلف الأطراف بالرؤى والأفكار السعودية التي يتردد صداها في أنحاء العالم.
المصدر: https://www.okaz.com.sa/news/local/2209244?ref=rss&format=simple&link=link











