عربي

إضراب يشل إسرائيل للمطالبة بصفقة تبادل أسرى مع حماس

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟

شهدت إسرائيل، اليوم الأحد، أكبر تحرك شعبي منذ اندلاع الحرب على غزة، حيث شل “إضراب الشعب” البلاد، وتظاهر عشرات الآلاف للمطالبة بإبرام صفقة شاملة مع حماس لإطلاق سراح الرهائن المحتجزين منذ 7 أكتوبر.

وانطلقت فعاليات الإضراب من “ساحة الأسرى” في تل أبيب، حيث رفع المحتجون علماً إسرائيلياً ضخماً يحمل صور الرهائن، ثم تحركوا لإغلاق طرق رئيسية مثل شارع أيالون السريع، والطريق رقم 1 بين القدس وتل أبيب، بالإضافة إلى إغلاقات متفرقة عند مفترقات شعاري هنيغف ونعلل وشيلات وكركور.

وتجمع المتظاهرون أمام منازل عدد من الوزراء، من بينهم وزير الدفاع يسرائيل كاتس، ووزير الشؤون الإستراتيجية رون ديرمر، ووزير التعليم يوآف كيش، ووزير شؤون النقب والجليل يتسحاق فاسرلوف، وذلك استجابة لدعوة عائلات المحتجزين للضغط على الحكومة لإبرام صفقة تبادل.

ووفقاً لوسائل الإعلام الإسرائيلية، انطلقت المظاهرات في أكثر من 350 موقعاً، وقام مئات المتظاهرين من أكاديميي جامعة تل أبيب بإغلاق طريق مردخاي نمير الرئيسي للمطالبة بإعادة الأسرى ووقف الحرب، كما أغلق المتظاهرون الطريق السريع رقم 1 عند مدخل القدس.

في المقابل، أعلنت الشرطة الإسرائيلية عن اعتقال 32 شخصاً خلال الاحتجاجات، فيما ذكرت القناة الـ14 الإسرائيلية أن المتظاهرين رفعوا لافتات تشجع على رفض الخدمة العسكرية ورددوا هتافات تهاجم إسرائيل والجيش.

وأعلنت هيئة عائلات الأسرى الإسرائيليين عن إقامة خيمة اعتصام على حدود غزة غداً، مؤكدة عزمها على مواصلة النضال من أجل إعادة أحبائهم، كما أعلنت عن إطلاق أسطول بحري في بحيرة طبريا للمطالبة بوقف الحرب وإعادة جميع المحتجزين.

ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن زوجة الأسير عمري ميران قولها إن إضراب ومظاهرات اليوم “مجرد بداية” في ظل العزم على تصعيد ما وصفته بالنضال، بينما قالت والدة الأسير ماتان إنغريست إن “اليوم توقف كل شيء من أجل إعادة المختطفين والجنود”، بحسب إذاعة الجيش الإسرائيلي.

وكشف استطلاع لصحيفة معاريف أن 16% من الإسرائيليين يعتزمون المشاركة في الإضراب دعماً لإنقاذ المحتجزين والجنود، بينما 40% لا يعتزمون الإضراب لكنهم متفقون مع أهدافه، في حين أن 29% لا يعتزمون الإضراب ولا يتفقون مع أهدافه.

ويشمل اليوم الاحتجاجي مواكب وخطابات وعروضاً في “ساحة الرهائن” في تل أبيب ومواقع أخرى، بالإضافة إلى لقاءات مع ناجين من الأسر وعائلات الأسرى، ومن المقرر أن تكون المظاهرة الكبرى أمام وزارة الدفاع وساحة هبيما في تل أبيب.

المصدر: https://www.okaz.com.sa/news/politics/2209115?ref=rss&format=simple&link=link

زر الذهاب إلى الأعلى