عربي

تباعد المواقف يعرقل صفقة تبادل الأسرى ووقف النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟

وسط تزايد التنديدات الدولية، يستعد الجيش الإسرائيلي لاحتلال مدينة غزة بشكل كامل، في ظل سيطرته الحالية على نحو 75% من القطاع المحاصر.

لا يزال التباعد سيد الموقف بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية بشأن صفقة وقف النار وتبادل الأسرى المرتقبة، حيث أكدت الفصائل الفلسطينية على أن الأولوية القصوى هي وقف إطلاق النار، معلنة تجاوبها الكامل مع مبادرات الحل التي تحقق مطالبها بانسحاب الجيش الإسرائيلي من غزة ورفع الحصار عن القطاع، مع ضمان دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية بشكل فوري وآمن ودون أي عوائق.

من جهته، صرح مصدر في حركة الجهاد الإسلامي بأن ما طُرح حتى الآن لا يمثل صفقة شاملة، بل مجرد محاولات لتحسين الورقة السابقة التي تتضمن تهدئة مؤقتة لمدة 60 يومًا.

في المقابل، كشف مصدر فلسطيني عن رفض إسرائيل لهدنة إنسانية مؤقتة في قطاع غزة، بينما قبلتها حركة حماس، وأكد رئيس جهاز الموساد ديفيد بارنيا أن إسرائيل لن تقبل أي اتفاق لا يشمل إطلاق سراح جميع الأسرى الإسرائيليين.

جدير بالذكر أن عملية التفاوض بين حماس وإسرائيل، والتي تجري بوساطة كل من القاهرة والدوحة، قد توقفت الشهر الماضي، وكانت حماس قد أعلنت في 27 يوليو الماضي عدم جدوى المفاوضات مع إسرائيل في ظل استمرار حصار قطاع غزة.

كما أوعز رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بانسحاب الوفد الإسرائيلي من الدوحة، حيث كانت تجري المفاوضات منذ 6 يوليو، وذلك عقب رد حركة حماس على اقتراح وقف إطلاق النار.

وعلى إثر ذلك، سارعت الولايات المتحدة بسحب مفاوضيها من الدوحة، إلا أن القاهرة عادت لتستأنف المساعي، قبل أيام، بهدف الدفع نحو وقف إطلاق النار، وحث الأطراف على التفاوض غير المباشر.

المصدر: https://www.okaz.com.sa/news/politics/2208980?ref=rss&format=simple&link=link

زر الذهاب إلى الأعلى