إدانة عربية وإسلامية واسعة لتصريحات نتنياهو ومخططات الاستيطان

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
أدانت دول عربية وإسلامية، بالإضافة إلى جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي ومجلس التعاون لدول الخليج العربية، تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن “إسرائيل الكبرى”، معتبرةً إياها استهانة بالقانون الدولي وتهديدًا للأمن القومي العربي.
وشددت الدول على تمسكها بالشرعية الدولية وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدةً أنها ستتخذ جميع الإجراءات التي تدعم السلام وتحقق مصالح الدول والشعوب في الأمن والاستقرار.
كما أدانت الدول العربية والإسلامية موافقة وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش على خطة استيطانية في منطقة “E1″، وتصريحاته التي ترفض إقامة الدولة الفلسطينية، واعتبرت ذلك انتهاكًا للقانون الدولي واعتداءً على حق الشعب الفلسطيني في دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية. وأكدت على أنه لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة.
وجددت الدول رفضها وإدانتها للخطة الاستيطانية الإسرائيلية وجميع الإجراءات غير القانونية التي تغير التكوين الديموغرافي للأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وذلك وفقًا لقرار مجلس الأمن رقم 2334 والرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية.
وحذرت من خطورة السياسات الإسرائيلية الهادفة إلى ضم الأراضي الفلسطينية، واستمرار الاستيطان في الضفة الغربية، ومحاولات المساس بالأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية، وإرهاب المستوطنين.
وقالت هذه الدول إن هذه الممارسات تساهم في تأجيج العنف وتقويض فرص تحقيق السلام، وحذرت من الاستناد إلى أوهام عقائدية وعنصرية، لما في ذلك من تهديد للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي على حد سواء.
وفي سياق متصل، جددت الدول العربية والإسلامية إدانتها للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، مطالبةً بوقف إطلاق النار وضمان وصول المساعدات الإنسانية، ووقف سياسة التجويع الممنهج التي تستخدمها إسرائيل، ورفع الحصار عن القطاع. وحملت إسرائيل مسؤولية تبعات جرائمها في غزة، وجددت رفضها لتهجير الشعب الفلسطيني بأي شكل من الأشكال.
ودعت المجتمع الدولي إلى الضغط على إسرائيل لوقف العدوان والانسحاب من قطاع غزة، تمهيدًا لتنفيذ الخطة العربية الإسلامية لإعادة إعمار القطاع، مؤكدةً على أن قطاع غزة جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة، وضرورة تولي دولة فلسطين مسؤوليات الحكم فيه بدعم عربي ودولي.
كما طالبت هذه الدول، المجتمع الدولي، وعلى رأسه الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، بتحمل مسؤولياته والعمل على إلزام إسرائيل بوقف عدوانها المستمر في غزة وتصعيدها في الضفة الغربية، ووقف التصريحات التحريضية وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني وتمكينه من حقوقه المشروعة، ومحاسبة مرتكبي الجرائم بحقه.
المصدر: https://www.okaz.com.sa/news/local/2208952?ref=rss&format=simple&link=link











