قمة مرتقبة في ألاسكا بين ترمب وبوتين لحسم مصير الحرب في أوكرانيا

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
تتجه الأنظار نحو ولاية ألاسكا لمتابعة القمة المرتقبة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، وسط ترقب دولي واسع النطاق، حيث من المتوقع أن تتناول القمة مسار الحرب في أوكرانيا.
الرئيس ترمب أكد أن مسألة تقسيم الأراضي الأوكرانية ليست مطروحة للنقاش، بينما تدرس واشنطن خيارات تقديم ضمانات أمنية لكييف خارج إطار حلف الناتو، مع تحذير من عواقب وخيمة في حال تعثر مسار السلام.
القمة في ألاسكا قد تمهد الطريق للقاء ثانٍ يجمع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بالأطراف المعنية، في ظل إصرار فرنسي على مشاركة أوكرانيا في أي مفاوضات سلام، ورفض ألماني قاطع لتغيير الحدود بالقوة.
ترمب شدد على أن مصير الأراضي الأوكرانية يعود بالكامل إلى قرار زيلينسكي، مؤكدًا أن القرار النهائي لن يُفرض من الخارج، بينما لا تزال موسكو متمسكة بالشروط التي وضعها بوتين لوقف إطلاق النار.
كييف ترفض أي انسحاب من أراضيها أو التخلي عن حقها في الانضمام إلى حلف الناتو، معتبرة أن أي تسوية يجب أن تحترم سيادتها الكاملة.
المراقبون يرون أن قمة ألاسكا تمثل منعطفًا حاسمًا، فقد تفتح نافذة نحو السلام، أو قد تدفع بالأزمة إلى مرحلة أكثر تعقيدًا.
المصدر: https://www.okaz.com.sa/news/politics/2208823?ref=rss&format=simple&link=link











