تويتر واتساب
صحة

انتشار متزايد لمتحور “أركتوروس” قد يعيد الكمامات.. ما هو متحور أركتوروس ومدى خطورته؟!

يشير خبراء الصحة إلى أن انتشار متحور “كوفيد” المعروف باسم أركتوروس، الذي يتميز بقدرته على العدوى الشديدة، قد يعني ضرورة ارتداء الكمامات مجددًا في الأماكن العامة على مستوى العالم.

ففي بريطانيا، يوصي الخبراء بوضع الكمامات في وسائل النقل العام لمنع انتشار الفيروس العدوى الشديد.

وينتشر المتحور في جميع أنحاء العالم، مما دفع الهند لفرض قوانين الكمامات مرة أخرى، وفي أستراليا، يتزايد انتشار أركتوروس أيضًا، ويتابعه رؤساء المنظمات الصحية في بريطانيا بدقة.

وتحث المنظمة المستقلة SAGE الناس على العودة إلى إجراء الفحوصات بانتظام وارتداء الكمامات. حيث يستمر المتحور الجديد في التسبب بالقلق العالمي، حيث بدأ بفرض سيطرته على الهند ويتوقع انتشاره عالميًا.

ما هو متحور أركتوروس؟

يعرف أركتوروس على أنه مزيج من السلالات الفرعية لمتحور أوميكرون، وتم التعرف عليه لأول مرة في يناير من العام الجاري.

يتميز بسرعة انتشاره ونقل العدوى للآخرين، نتيجة وجود طفرة إضافية في بروتين السبايك. ومع ذلك، لم يتم الإبلاغ عن أي أعراض شديدة الخطورة لدى المصابين به حتى الآن.

وأركتوروس هو متحور فرعي وأعراضه في الجهاز التنفسي العلوي مثل دور البرد العادي حيث تتمثل في احتقان الأنف والحلق والرشح والمشاكل التنفسية.

وتظهر نسب انتشار المتحور في الهند بنسبة 63.4٪ وفي الولايات المتحدة بنسبة 10.9٪ وفي سنغافورة بنسبة 6.9٪ وفي أستراليا بنسبة 3.9 ٪ وفي كندا بنسبة 2.6٪ وفي بروناي بنسبة 2.4٪ وفي المملكة المتحدة بنسبة 2.1٪ وفي اليابان بنسبة 2٪.

وتواجه الحكومات حول العالم تحديات جديدة بسبب ظهور متحور أركتوروس، مما يتطلب اتخاذ إجراءات احترازية مثل تعزيز التدابير الوقائية وتشديد الفحوصات.

ويهدف ذلك إلى حماية الأشخاص الأكثر ضعفًا وضمان تقديم الدعم المناسب لمواجهة المتغيرات الجديدة.

ويجب على الدول تبني استراتيجيات محددة لمواجهة المتحور الجديد وحماية الصحة العامة، مثل تحسين جودة الكمامات وتوفير اللقاحات المناسبة للسكان. كما يجب زيادة التوعية حول أهمية اتباع تعليمات الوقاية والتدابير الصحية الموصى بها من قبل المنظمات الصحية العالمية والمحلية.

وفي ظل استمرار الجائحة وظهور المتغيرات الجديدة، تظل التحديات قائمة للحفاظ على الصحة العامة والحيلولة دون انتشار المزيد من العدوى. ويعتمد التصدي لهذه المتغيرات على التعاون الدولي وتبادل المعرفة والموارد بين الدول والمنظمات الصحية.

زر الذهاب إلى الأعلى