فن

تغير شكلها وبكت بحرقة.. الفنانة سمر عبد العزيز تكشف سبب مرضها الخطير وتفاصيل معرفتها له وقصة زواجها وطلاقها

ظهرت الفنانة السورية “سمر عبد العزيز” وهي تبكي بحرقة، بعد إصابتها بمرض خطير، على شاشة إحدى المنصات على موقع الفيديوهات الأشهر عالمياً يوتيوب.

وأوضحت الفنانة “سمر عبد العزيز” والتي أصيبت بسرطان الثدي خلال المقابلة “كلنا نسمع عن مرض السرطان بسبب الألم الذي يسببه، اكتشفت حالتي المرضية في الشهر السادس من العام الجاري، وقد ظننت في البداية أنه مجرد حالة التهاب أو أي شيء آخر، لكن الشيء المؤلم أني راجعت طبيبة نسائية في الشهر الخامس، وقالت لي: إنك لا تعانين من شيء، وفي الشهر السادس علمت بإصابتي”.

وأضافت: “عندما علمتْ تلك الطبيبة بمرضي، أرسلت لي رسالة تقول فيها: سمعت أنك عاتبة علي، فأجبتها: أنا لست صديقتك حتى أعتب، أنا مريضة جئت إليكِ لتفحصيني، وقلتِ لي: أنت لا تعانين من شيء، أين الصدق أين الأمانة أين المهنية؟”، في إشارة إلى إهمال الطبيبة لحالة مريضتها.

ووجهت “عبد العزيز” رسالة إلى كل السيدات، مطالبة إياهن أن لا يثقن بكلام الأطباء، وأن يتجهن فورا إلى التصوير، الذي يكشف حالة المريض بدقة.

وعزت الفنانة مرضها إلى طلاقها، الذي أحدث لها صدمة عميقة، وأصابها بحزن شديد، حيث أنها تزوجت فقط لمدة 12 يوما، ومن ثم وقع الطلاق، ولدى معاينتها، أخبرها الطبيب أنها مصابة بالمرض منذ عام ونصف، أي في لحظة وقوع الطلاق.

وقالت “تزوجت بعد قصة حب دامت ثلاث سنوات ونصف، تزوجت لمدة 12 يوما، وهذا كان كفيلا بالقضاء علي، تزوجت رجلا متزوجا، ولكن لم يكن لدي أية نية لأدمر منزله، وزوجته كانت على علم بالأمر، وأنا أردت فقط الانضمام لهذه العائلة الجميلة لا أكثر”.

وعن زوجها وطلاقها قالت “قال لي محمد معروف وهو طليقي، إنه ظن بزواجه بي سيضع عائلته تحت الأمر الواقع، ولكن لم يستطع، وقد جبروه أن يطلقني، لماذا فعل هذا بي، ثلاث سنوات ونصف وأنا معه، وكان من الممكن أن أرتبط برجل آخر وأنجب طفلاً، كوني لم أكن صغيرة، ضحيت بأمومتي من أجل انتظاره، وفي النهاية خذلني وكسرني، إن لم يكن رجلا لماذا يتسلى ببنات الناس، وتقدم للزواج بي”.

وأشارت سمر إلى أنها أصيبت بانهيار عصبي عقب طلاقها، وكانت في تلك المرحلة ما تزال تنقل أغراضها من منزل أهلها إلى منزلها، كونها “عروس جديدة”.

وعن طليقها قالت “إنسان جلب لي الخدلان والسرطان، وعاد إلى زوجته، وأنجب طفلا، سرق مني الولد وأعطاها إياه.. الخذلان بشع جدا، مشكلتي الوحيدة أني صدقته، لديه ثلاث بنات والأيام كفيلة به، ما فعله بي لن يمر عليه دون ثمن”.

وعن علاجها قالت “عانيت كتيرا خلال رحلة العلاج، فالكيماوي مؤلم، وفي النهاية قال لي الطبيب إن الحل هو الاستئصال كوني كنت في الدرجة الثالثة من المرض، دخلت إلى العملية وقلت: حسبي الله ونعم الوكيل يا محمد”، مشيرة إلى أنها أصبحت أيضا مريضة ضغط أيضا.

وتعليقا على كيفية تعاملها مع المرض، نظرا لحالتها المادية المتوسطة، قالت “كل جرعة كيماوي سعرها مليون ل.س، وما زال لدي الكثير من الجرعات، ألا يحق لي وانا موظفة في التلفزيون أن أتعالج، ما أحصل عليه هو (بونات) بخمسين ألف ليرة، ماذا سيفعل هذا المبلغ أمام مرض السرطان، أنا لا أطالب وزير النفط أن يتصل بي أو وزير الاقتصاد، ولكن أتوجه لوزير الإعلام”.

وأضافت “ألا يحق لي أن أقول لوزير الإعلام: ديروا بالكن على فنانينكن؟ أم أن مهمته فقط استقبال الفنانين من الخارج؟.. أنا لم أقصر تجاه بلدي، نجوت أكثر من مرة من القذائف، وكدت أخسر حياتي، ولم أترك بلدي، ولادك يا بلدي إذا طلعوا لبرا إذا أصيبوا بسرطان فيهن يتعالجو، وأنا مافي حدا يدير بالو علي.. لولا أهلى كنت في ذمة الله.. الوطن غالي ولكن الحاجة في الوطن صعبة”.

وختمت بالقول “الحمدلله أني أجريتي اللقاء دون أن أفقد رموشي، ما زال لدي عشر جرعات وعقبها لدي أشعة، مرض مؤلم بكل تفاصيله، مؤلم إنسانيا ومؤلم ماديا، سامحوني إن نزلت دمعتي لكن السرطان مؤلم والقهر مؤلم والخذلان مؤلم”.

يذكر أن الفنانة “سمر عبد العزيز” ممثلة و مطربة سورية، مواليد عام 1973، حاصلة على إجازة في الحقوق. بدأت فنياً من مهرجان الأغنية السورية، في دورته الثالثة، وعملت في مجالي الغناء و التمثيل، واشتهرت فنيا مع شقيقتها “ريم عبد العزيز”، ومن أغانيها “يسعد لي هالمسا”، “تعلمنا”، “بركي ماكفى العمر”، وشاركت في أفلام ومسلسلات مصرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى