رياضة

“فار-جنتين” يثير الرعب في إنجلترا قبل مواجهة الأرجنتين في المربع الذهبي

يترقب المنتخب الإنجليزي مواجهة الأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم 2026، وسط مخاوف من انحيازات تحكيمية قد تؤثر على مسار المباراة.
تتداول الجماهير الإنجليزية مصطلح “فار-جنتين” في إشارة إلى الاعتقاد بأن تقنية الفيديو والقرارات التحكيمية تخدم منتخب الأرجنتين بشكل مستمر، مما يزيد الضغوط على طاقم التحكيم الدولي.

استندت الجماهير الإنجليزية في مخاوفها إلى سلسلة من القرارات المثيرة للجدل خلال مشوار الأرجنتين، أبرزها واقعة طرد المهاجم السويسري بريل إمبولو في ربع النهائي، وهو قرار اعتبره الكثيرون قاسيًا.
وأعرب مدرب منتخب مصر، حسام حسن، عن اتفاقه مع آراء تشير إلى أن البطولة تسير في اتجاه يخدم المنتخب الأرجنتيني، مما يضفي صبغة جدية على مخاوف المشجعين الإنجليز.

سلطت صحيفة “ذا صن” البريطانية الضوء على حالة القلق العام في الشارع الرياضي الإنجليزي، مشيرة إلى أن المشجعين باتوا يخشون ألا تكون المباراة عادلة، وأن القوى الخفية للتحكيم قد تتدخل لضمان وجود ميسي في نهائي 19 يوليو.
عبر المشجعون عن قناعتهم بأن الأرجنتين تتلقى “مساعدة خاصة” من الحكام، مطالبين منتخبهم بالاستعداد لمواجهة تحديات تتجاوز مهارات لاعبي الخصم.

نجح المنتخب الإسباني في حجز مقعده في النهائي بعد أداء بطولي أمام فرنسا، حيث انتهت المباراة بفوز إسبانيا 2-0، ليضمن “لا روخا” تواجده في العرس الختامي للمرة الثانية في تاريخه.
سجلت إسبانيا أهدافها عبر أويارزابال من ركلة جزاء وبيدرو بورو في الشوط الثاني، بينما فشل المنتخب الفرنسي في فك شفرة الدفاعات الإسبانية القوية.

يترقب عشاق كرة القدم هوية المنتخب الذي سيواجه إسبانيا في المباراة النهائية يوم الأحد المقبل، حيث تتجه الأنظار نحو مباراة إنجلترا والأرجنتين لتحديد الطرف الثاني.
يطمح المنتخب الإسباني لاستعادة أمجاد عام 2010، وتظل التساؤلات قائمة حول قدرة المنتخب الإنجليزي على الصمود أمام التحديات، أو قدرة الأرجنتين على حسم الأمور بموهبة ميسي.

يؤكد اللاعبون والمحللون الإنجليز على ضرورة التركيز الذهني الكامل طوال 90 دقيقة، خاصة أن مواجهة الأرجنتين لا تعتمد فقط على الجوانب الفنية، بل تتطلب تعاملًا دقيقًا مع الضغوط النفسية والتحكيمية.
يأمل الإنجليز أن يبتعد شبح التحيز التحكيمي عن مباراة الليلة، ليكون الفصل في النهاية داخل الميدان بفضل الأقدام والخطط.

يثبت المنتخب الإسباني أنه يمتلك هوية كروية لا تعتمد على الأسماء فقط، بل على استراتيجية واضحة نجحت في هزيمة أعتى المدارس الكروية، مما يجعلها مرشحًا قويًا لحصد اللقب الثاني في سجلاتها.
سواء كان الخصم القادم هو إنجلترا أو الأرجنتين، فإن المنتخب الإسباني قد أرسل رسالة واضحة بأن المونديال في نسخته الحالية لا يعترف إلا بالأفضل أداءً وتكتيكًا.

المصدر: https://www.matnnews.com/292689

زر الذهاب إلى الأعلى