رياضة

ضغوط غير مسبوقة على الفيفا بعد سلسلة أزمات حول كأس العالم 2026

كأس العالم 2026 تشهد سلسلة من الأزمات التي ألقت بظلالها على المنافسات، مما جعلها واحدة من أكثر النسخ إثارة للجدل في تاريخ المونديال.

بات الاتحاد الدولي لكرة القدم ورئيسه جياني إنفانتينو تحت ضغط غير مسبوق بسبب هذه الأزمات، التي امتدت من الجوانب التحكيمية والانضباطية إلى الملفات السياسية والدبلوماسية.

بدأت الأزمة مع قضية اللاعب الأمريكي فولارين بالوجان، الذي تعرض للإيقاف لمباراة واحدة بعد حصوله على بطاقة حمراء، لكن لجنة الانضباط قررت تأجيل تنفيذ العقوبة، الأمر الذي أثار تساؤلات حول استقلالية قرارات الفيفا.

أثيرت الشكوك حول تأثير الاتصال الهاتفي بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجياني إنفانتينو على قرار تأجيل تنفيذ الإيقاف، مما أثار انتقادات واسعة حول تأثير الاعتبارات السياسية على سير البطولة.

في مباراة مصر والأرجنتين، أثارت القرارات التحكيمية المثيرة للجدل عاصفة من الاعتراضات، حيث اعتبر متابعون أن بعض القرارات أثرت بشكل مباشر على مجريات اللقاء، وزادت الانتقادات مع عدم لجوء الحكم إلى تقنية الفيديو في بعض الحالات المؤثرة.

أزمة دبلوماسية جديدة نشبت بعد مشادة بين النجم الفرنسي كيليان مبابي وإحدى عضوات مجلس الشيوخ في باراجواي، وتحولت الواقعة إلى قضية ذات أبعاد سياسية ودبلوماسية استدعت تدخلات رسمية.

كشفت تقارير عن تضرر المكانة السياسية لجياني إنفانتينو عقب أزمة بالوجان، حيث بدأت بعض الدول الأعضاء في دراسة سحب دعمها له، وأعلن تحالف يضم عدة دول رفضه للخطوة التي اتخذتها لجنة الانضباط.

رغم توقعات استمرار إنفانتينو في رئاسة الفيفا دون منافس، تشير التقارير إلى تراجع نفوذه داخل أروقة الاتحاد، حيث بدأت بعض الدول مراجعة مواقفها من التحالفات القائمة.

تتصاعد حالة الاستياء بين الحكام الأفارقة المشاركين في كأس العالم بسبب استبعادهم من إدارة مباريات الأدوار الإقصائية، رغم تواجدهم في قائمة حكام البطولة، مما أثار شعورًا بالإحباط والتهميش.

بين الانتقادات السياسية والأزمات التحكيمية والانقسامات داخل الفيفا، يواجه جياني إنفانتينو أصعب اختبار منذ توليه رئاسة الاتحاد الدولي، في وقت أصبحت فيه سمعة كأس العالم 2026 محط نقاش عالمي يتجاوز حدود كرة القدم.

المصدر: https://www.matnnews.com/292324

زر الذهاب إلى الأعلى