سر تألق عثمان ديمبلي يكمن في زوجته المغربية

سجل عثمان ديمبلي الهدف الثاني لصالح منتخب فرنسا في مواجهة المغرب، ليضمن للديوك الوصول إلى نصف نهائي كأس العالم 2026 للمرة الثالثة على التوالي.
ويعيش ديمبلي، البالغ من العمر 29 عاماً، أزهى فترات مسيرته الكروية، بعد تجاوزه سنوات من التخبط والإصابات، وصولاً إلى التتويج بالكرة الذهبية لعام 2025، وقيادة باريس سان جيرمان لتحقيق أول لقب في دوري أبطال أوروبا.
ويعد زواج ديمبلي من ريما إدبوش، ذات الأصول المغربية، نقطة تحول رئيسية في مسيرته الاحترافية، فمنذ زواجهما في 2021، شهدت مستوياته استقراراً ملحوظاً وانضباطاً.
وكان ديمبلي معروفاً في بداياته مع برشلونة باللامبالاة والسهر الطويل، مما عرضه لإصابات متكررة، لكن الزواج وبناء أسرة جعله يدرك أهمية الانضباط خارج الملعب.
وانخفض معدل إصابات ديمبلي بشكل كبير بعد زواجه، حيث غاب عن 115 مباراة في 4 مواسم قبل الزواج، بينما انخفض الرقم إلى 59 مباراة فقط خلال 5 مواسم تلت ارتباطه بريما.
وكشفت مصادر مقربة من ديمبلي أن قرار الزواج جاء في لحظة حرجة عندما شعر أن مسيرته تنهار، وبعد أن أصبح أباً في سبتمبر 2022، بدأ في تحمل المسؤولية بشكل أكبر تجاه مهنته كلاعب محترف.
ويستعد ديمبلي الآن لخوض نصف النهائي، حاملاً معه استقراراً عائلياً ساهم في نقله من دكة البدلاء إلى منصات التتويج العالمية كأفضل لاعب في العالم.
المصدر: https://adennews.net/175304











