صدمة العرب في المونديال: 4 منتخبات عربية ودعت من بوابة المجموعات

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
شهدت نهائيات كأس العالم 2026، التي أقيمت في أمريكا الشمالية، مشاركة عدد من المنتخبات العربية، حيث جاءت النتائج متفاوتة بين الإنجازات التاريخية والإخفاقات التي أثارت العديد من التساؤلات حول مستقبل كرة القدم في المنطقة.
أظهرت نتائج المنتخبات العربية تباينًا واضحًا في الأداء، بين تلك التي قدمت مستويات مميزة ووضعت نفسها في مصاف المنتخبات الكبيرة، وأخرى تعثرت في المراحل الأولى وخرجت من المنافسة مبكرًا، ما يجعل من الضروري إجراء مراجعات فنية دقيقة لتحليل الأسباب ومعالجة نقاط الضعف.
خيبت منتخبات العراق وتونس والأردن آمال جماهيرها، حيث ودعت البطولة من دور المجموعات بسبب مشاكل دفاعية وهجومية واضحة. فمنتخب العراق أنهى مشواره في المركز الأخير بدون نقاط، واستقبلت شباكه 12 هدفًا مقابل هدف وحيد، مما يعكس خللًا هيكليًا في أداء الفريق. كذلك، ودع المنتخب التونسي البطولة بثلاث هزائم متتالية وبفارق أهداف وصل إلى -10، بينما خرج المنتخب الأردني من دور المجموعات ليحتل المركز 44 في الترتيب العالمي للبطولة.
في المقابل، لم تكن نتائج منتخبات السعودية والجزائر وقطر مطابقة للتطلعات، حيث اكتفى المنتخب السعودي بنقطتين من تعادلين أمام الأوروغواي والرأس الأخضر وهزيمة أمام إسبانيا، وفشل في تجاوز دور المجموعات. وتأهل المنتخب الجزائري إلى دور الـ32 بعد أداء متذبذب، لكنه خرج على يد المنتخب السويسري، بينما اقتصر رصيد المنتخب القطري على نقطة وحيدة من تعادل مع سويسرا، ما يشير إلى الحاجة إلى إصلاحات فنية شاملة وتجديد في صفوف اللاعبين.
على الجانب الإيجابي، قدمت منتخبات المغرب ومصر أداءً مشرفًا، حيث وصل المنتخب المغربي إلى ربع النهائي بعد تجاوز عقبات كبيرة، مثل الفوز على هولندا بركلات الترجيح وعلى كندا بثلاثية نظيفة، ليشكل بذلك أيقونة كروية في البطولة. كذلك، قدم المنتخب المصري أداءً مميزًا، حيث أجبر المنتخب الأرجنتيني على لعب مباراة عصيبة في دور الـ16، قبل أن يحسم الأرجنتينيون النتيجة في الدقائق الأخيرة.
ختامًا، كانت هذه النسخة من كأس العالم بمثابة درس للمنتخبات التي واجهت صعوبات، ومحفزًا للمنتخبات التي حققت نجاحات، حيث أظهرت كرة القدم العربية مواهب واعدة تحتاج إلى مزيد من التطوير والاحترافية، والاستثمار في بناء قاعدة قوية من اللاعبين الشباب، لتحويل المشاركات من “تمثيل مشرف” إلى منافسة حقيقية على المراتب الأولى في البطولات القادمة، وهو التحدي الأبرز الذي ينتظر الاتحادات الكروية العربية في المرحلة المقبلة.
المصدر: https://www.matnnews.com/291999











