رياضة

حملة بـألفي دولار في ثوانٍ.. كيف حوّلت العلامات التجارية غضب الجماهير حول تحكيم مباراة مصر والأرجنتين إلى مكاسب إعلانية مجانية

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟

غضب الجماهير عقب خسارة مصر أمام الأرجنتين بنتيجة 2-3 في مباراة شهدت جدلًا تحكيميًا كبيرًا، أثار موجة تفاعل عارمة على منصات التواصل الاجتماعي. الهاشتاجات مثل “حكم مرتشي” و”الحكم الفاسد” تصدرت الترند ليس فقط في مصر بل في العالم العربي أيضًا، وتفاعل الجمهور بلغات متعددة، مما دفع الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسييه إلى إغلاق حسابه على “إنستغرام”.

في خضم هذا الغضب، استغلت العلامات التجارية غير المرتبطة رسميًا بـ “فيفا” الفرصة، واتجهت إلى “التسويق الكميني” أو “ركوب موجة التريند”. هذا النوع من التسويق يعتمد على صياغة محتوى يلمس الحدث دون استخدام شعار البطولة أو اسمها بشكل مباشر، مما يجنب الشركات مخالفة قوانين الملكية الفكرية الصارمة لـ “فيفا”. وبهذا الأسلوب، تمكنت هذه العلامات من تحقيق وصول جماهيري كبير بتكلفة إنتاج منخفضة جدًا.

الشركات الكبرى التي ترعى “فيفا” رسميًا تنفق مئات الملايين من الدولارات، بينما استطاعت العلامات التجارية غير الرسمية تحقيق نتائج مشابها بتكلفة لا تتعدى أجر مصمم أو كاتب محتوى لبضع ساعات. قيمة هذه الحملات التسويقية تُقاس عبر مؤشرات مثل معدل التفاعل الاجتماعي، الوصول غير المدفوع، والحصة من الصوت الرقمي.

من الناحية المالية، يُستخدم معيار “القيمة الإعلانية المكتسبة” لقياس ما كانت ستدفعه الشركة لمنصات التواصل الاجتماعي لتصل إلى نفس العدد من الأشخاص الذي وصلته مجانًا. على سبيل المثال، إذا حقق منشور مليون ظهور عضوي، وكانت تكلفة الوصول المدفوع لهذا العدد تُقدر بألفي دولار، فإن الحملة تكون قد وفرت هذا المبلغ دون إنفاق فعلي.

ومع ذلك، فإن هذا النوع من التسويق محكوم بعمر افتراضي قصير لا يتجاوز 72 ساعة، مما يفرض على الشركات سرعة التحرك لاقتناص الفرصة. وفي الوقت نفسه، يتطلب هذا النوع من الحملات حذرًا شديدًا لتجنب الانزلاق نحو التنمر الصريح، الذي قد يهدد سمعة العلامة التجارية في قضية مشحونة بحساسية جماهيرية مرتفعة.

المصدر: https://www.matnnews.com/291889

زر الذهاب إلى الأعلى