حكومة سموتريتش تقود ثورة استيطانية في الضفة الغربية بتسريع غير مسبوق لبناء المستوطنات

✨ هل تريد "زبدة" الخبر في ثوانٍ؟
أكدت تقارير إسرائيلية تصاعد وتيرة التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، في ظل سياسة الحكومة الإسرائيلية الحالية برئاسة وزير المالية بتسلئيل سموتريتش.
وقالت التقارير، إن هذه السياسة تستهدف تكريس واقع جغرافي وسياسي يحول دون قيام دولة فلسطينية مستقبلًا. بينما حذر حقوقيون وخبراء إسرائيليون من أن هذه الإجراءات تمثل خطوات متسارعة نحو ضم فعلي للأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأشار سموتريتش، في مقابلة مع صحيفة “إسرائيل هيوم”، إلى أن الحكومة أحدثت ما وصفه بـ”ثورة استيطانية” في الضفة الغربية، من خلال إنشاء نحو 160 مزرعة استيطانية، والموافقة على أكثر من 100 مستوطنة جديدة.
وأوضح أن المزارع الاستيطانية أصبحت أداة لخلق تواصل جغرافي بين المستوطنات الإسرائيلية، بينما يتم تفكيك الامتداد الجغرافي الفلسطيني إلى مناطق منفصلة. وأكد أن الحكومة تعمل على إقامة شبكة استيطانية مترابطة.
من جانبه، رأت صحيفة “هآرتس” أن ما يجري في الضفة الغربية يتجاوز التوسع الاستيطاني التقليدي إلى مشروع متكامل لإعادة رسم الخريطة السياسية والجغرافية، بما يقوض فرص تطبيق حل الدولتين.
وأشارت الصحيفة إلى أنه منذ عام 1967 وحتى تشكيل الحكومة الحالية أُقيمت 127 مستوطنة، بينما وافقت الحكومة الحالية وحدها على إنشاء 103 مستوطنات جديدة. وأضافت أن هناك أكثر من 300 بؤرة استيطانية يجري العمل على تقنينها.
وأوضحت أن تسريع التوسع الاستيطاني جاء بعد منح سموتريتش صلاحيات واسعة داخل وزارة الدفاع للإشراف على ملفات التخطيط والبناء والأراضي والإدارة المدنية في المنطقة “ج”.
وأكدت أن الحكومة وافقت حتى نهاية عام 2025 على بناء أكثر من 40 ألف وحدة سكنية في المستوطنات، قبل أن يعلن سموتريتش لاحقًا ارتفاع العدد إلى 60 ألف وحدة.
المصدر: https://www.matnnews.com/290450











